تمكنت شرطة محافظة عفيف، من الوصول إلى عصابة مكونة من سعوديين وعدد من المقيمين، امتهنت سرقة السيارات من داخل وخارج المحافظة منذ بضعة أشهر، ومن ثم بيعها بحالتها الراهنة، أو مفككة إلى باعة متعاونين معهم داخل عدد من محلات "تشليح السيارات" في المحافظة.
واختلفت الروايات حول ملابسات القضية، والخيوط التي أدت إلى القبض على العصابة ـ في ظل عدم وجود متحدث رسمي لشرطة عفيف ـ فذهبت إحداها إلى أن الخيط الأول الذي دل على العصابة هو القبض على فرد منها متلبسا بسرقة حقيبة سيدة تحوي مبالغ مالية ومجوهرات ومقتنيات أخرى في سوق الذهب بالمحافظة أواخر شهر رمضان، ومع تكثيف التحقيقات اعترف السارق بقضية سرقة السيارات ومعاونيه تزامنا مع سرقة الحقيبة. أما الرواية الأخرى، فتشير إلى أن أحد المبلغين عن سرقة سيارته عثر عليها بعد البحث الطويل، وهي على حالتها الراهنة في أحد محلات التشليح قبل تفكيكها وبيعها قطعا صغيرة، ومن ثم إبلاغ الشرطة والتحقيق مع الباعة الذين اعترفوا بشرائها من شخص معروف لديهم، حتى قاد ذلك إلى الإطاحة بكامل العصابة، وصُدقت أقوالهم شرعا في محكمة عفيف العامة، ومن ثم أحيلوا لاستكمال الإجراءات في شرطة منطقة الرياض، بسبب ارتباط سرقة بعض هذه السيارات ببلاغات سيارات مسروقة في مدينة الرياض أيضا.