أكدت الفنانة التونسية درة أن فيلمها الجديد "فارس أحلام" يمثل عودة للسينما الرومانسية التي غابت عن الشاشة الفضية منذ سنوات طويلة، مشيرة إلى أن الفيلم يذكرها بأفلام الخمسينيات والستينيات التي كان يغلب عليها الرومانسية.
وأضافت درة لوكالة الشرق الأوسط، أن المشاهد بالفعل سيشعر بالرومانسية المفقودة التي غابت عنا كثيرا خلال الفترة الماضية بل تكاد تكون انتهت، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن السيناريو واقعي.
ولفتت إلى أنها تلعب في الفيلم دور أحلام، وهي تمثل بنتا فقيرة تعيش في جزيرة الدهب، وتعمل في محل كوافير وتقع في حب فارس الذي يلعب دوره هاني عادل. وأوضحت أن الحلم الذي يراودها مثل كل البنات، هو أن تتزوج من حبيبها وهو ما يجعلهما يواجهان العديد من الصعوبات والمشاكل في تحقيق حلمهما، لافتة إلى أن العمل يطرح مشكلة تأخر سن الزواج، وهو من المشكلات المهمة التي تعاني منها أغلب الفتيات في مصر والدول العربية.