نفى وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عدنان منصور أمس "طلب السفارة اللبنانية في تركيا من الرعايا اللبنانيين في تركيا مغادرة البلاد"، مؤكدا أن "الدولة اللبنانية لم ترسل أي طائرة لإعادة اللبنانيين من تركيا"، لافتا إلى أن "هذا الخبر يحدث بلبلة بين اللبنانيين في تركيا".

وأعلن "رفضه أي حالة خطف على الأراضي اللبنانية"، معلنا "تفهمه دعوة تركيا لرعاياها لمغادرة لبنان، وإلى عدم السفر إليه". وأوضح أن "لبنان تبلغ من تركيا قبل عملية الخطف أنها تنوي سحب قواتها من اليونيفيل".

في حين كشف وزير الداخلية اللبناني مروان شربل عن "قرب التوصّل إلى خاتمة سعيدة لقضية اختطاف الطيارين التركيين". وأوضح أن "العمل يتمّ على تتبع حركة الاتصالات في الفترة التي سبقت وتلت عملية الاختطاف".

ولفت شربل إلى أن "كل الأطراف الفاعلة على الأرض تساعد في تتبع خيوط العملية لتأمين الإفراج عن المخطوفين بما في ذلك حزب الله"، ونفى المعلومات التي تحدّثت عن طلب السفارة اللبنانية في أنقرة من اللبنانيين الموجودين على الأراضي التركية المغادرة فوراً لأن مثل هذا القرار يحتاج إلى اجتماع لمجلس الوزراء"، واصفاً العلاقات مع تركيا "بالممتازة".

ودعا شربل إلى "التخفيف من التكهنات الإعلامية حفاظاً على سير التحقيق لتحديد مكان وجود المخطوفين التركيين".