انطلاقا من تعاليم الدين الحنيف، على تحقيق مناخ آمن يخلو من العنف بكافة أشكاله والذي يعد سلوكا غير حضاري يؤدي إلى نتائج عكسية وآثار اجتماعية ونفسية سيئة من شأنها التأثير على سلوك وشخصية المعتدى عليهم بصفة خاصة وعلى المجتمع عامة، أنشأت الإدارة العامة للحماية الاجتماعية التي تعمل على حماية الأطفال دون سن الثامنة عشرة والمرأة أيا كان عمرها وبعض الفئات المستضعفة من التعرض للإيذاء بشتى أنواعه.

ومهمة هذه الإدارة مناهضة جميع أشكال العنف الواقعة على الفئات الصغيرة وتحقيق الحماية والأمن النفسي والاجتماعي لها، وذلك بالامتثال للشريعة الإسلامية المرتكزة على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وتطبيق القوانين والإجراءات الوطنية الرسمية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والمختصة بذلك.

وتحقيقا لهذا الهدف تم في مثل هذا اليوم من عام 1426 افتتاح أول دار سعودية للحماية الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، وذلك بتوجيه من سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز "رحمه الله" ثم توالى إنشاء الدور ليصل عددها إلى 17 لجنة حماية اجتماعية موزعة على مناطق المملكة المختلفة.