نجحت مبادرة "الفلسطينية لإسناد الطلبة" التي انطلقت قبل خمس سنوات من قبل مجموعة من الشباب الفلسطيني، يقودهم سفير الشباب في مؤسّسة الفكر العربي جهاد شجاعية، في التحوّل إلى شركة رسمية غير ربحية، مُسجّلة في وزارة الاقتصاد الفلسطيني.

وتأسست فكرة "إسناد" (مبادرة من طالب إلى طالب)، على إدارة المنح الدراسية، واستخدام التعليم في مواجهة الفقر، ومضاعفة أثر هذه المنح إلى خمسة أضعاف، عبر إعادة تدوير المنحة الجامعية الواحدة، من خلال تعليم أربعة طلاب فقراء في المدارس الفلسطينية من قبل كلّ تلميذ يحصل على منحة جامعية، الأمر الذي يؤدي إلى ضمان تعليم طلاب الجامعات الفقراء، وتأمين مستقبل أفضل لهم.

وتعمل "إسناد" على إدارة المنح الدراسية للشركات والأفراد والمؤسّسات العربية والدولية في فلسطين بطريقة مبتكرة وجديدة، وهي حازت على عدد من الجوائز العالمية مثل جائزة "أشوكا" للإبداع الاجتماعي، وجائزة "سنرجوس" للريادة الاجتماعية، كما تأهلت الفكرة إلى نصف نهائي جائزة الملك عبدالله للتميز والإبداع الشبابي.

عملت "إسناد" خلال السنوات الماضية، على مساعدة ما يزيد عن 300 طالب جامعي و1200 تلميذ مدرسي، في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الجامعات الفلسطينية كافة. وستوقع في الفترة المقبلة، عددا من مذكرات التفاهم، أهمّها مع مؤسّسة مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ومؤسّسة "هاني القدومي" للمنح الدراسية، كما ستتولى إدارة المنح الدراسية الخاصة بشركة "أرامكس" الداعم الرئيس لفكرة "مبادرة من طالب إلى طالب".