كشف نائب أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل لـ"الوطن"، أن الجهات المختصة بدأت التضييق على حملة الشهادات المزورة، العاملين في الجسد الحكومي، استنادا إلى توجيهات من وزارة الداخلية بتدقيق وفحص كل الشهادات المشبوهة.

وفيما اعتبر الأمير فيصل، مزوري الشهادات "فاسدين" لا يملكون الثقة بأنفسهم، قال: "هناك مؤهلون لديهم شهادات متميزة وحقيقية من جامعات عريقة وعلى مستوى عالٍ، أصابهم الضرر من أصحاب الشهادات المزورة".

وأضاف نائب أمير القصيم "عندما يكون الشخص ثقته في نفسه ضعيفة فهو يلجأ إلى الشهادات المزورة، وإنما الرجال بأشخاصهم وعقولهم قبل أن يكونوا بمؤهلاتهم"، مشددا على الرفض القاطع لتوظيف أصحاب هذه المؤهلات إلا بعد التصديق عليها من الجامعات المعترف بها.




بعد أشهر من اكتشاف الأجهزة المعنية في منطقة القصيم معملا خاصا لإعداد الشهادات المزورة، أبلغ نائب أمير المنطقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل "الوطن"، بأن الجهات المختصة بدأت في التضييق على حملة تلك الشهادات الذين يعملون في الجسد الحكومي استنادا إلى توجيهات من وزارة الداخلية بتدقيق وفحص كل الشهادات المشبوهة.

وتوقع نائب أمير القصيم في تصريحاته للصحيفة تراجع عدد كبير من حملة الشهادات المزورة داخل الأجهزة الحكومية، معتبرا أنه من يلجأ لهذا الطريق هو شخص لا يملك الثقة بنفسه.

وشدد الأمير على الرفض القاطع لتوظيف أو احتـساب أصحاب الشهادات المـزورة، إلا بعد التأكد منـها والتصديق عليها من الجامعات المعترف فيها، مشيراً إلى أن كل شهادة تـأتي للجهات الحكومية بعد تـعميم وزير الداخلية الذي صدر أخيراً سوف يدقق فيها وسوف يكون هناك فحص دقيق بهذا الجانب.

وأشار إلى أن من يلجأ إلى الحصول على الشهادات المزورة يقوم بفعلته تلك بالإفساد على أصحاب الشهادات المتميزة، وقال في هذا الجانب "إنه لن يقبل من أي مسؤول أن يزور أو يحاول أن يعبث في مثل هذه الشهادات لأن أي شخص يقوم بتـزوير مثل هذه الشهادات فهو قام بإفساد أصحاب الشهادات المتميزة".

وأكد نائب أمير القصيم، أن هناك رجالا لديهم شهادات متميزة وشهادات حقيقية من جامعات عريقة وعلى مستوى عال، وأضاف "للأسف الشديد أن مثل هؤلاء أصابهم الضرر من أصحاب الشهادات المزورة "، مبيناً أن ما صدر من المقام السامي ووزارة الداخلية وما تم مناقشته مع وزارة التعليم العالي وضع حداً لهذا الجانب بالتدقيق من جميع الجهات الحكومية على مثل هذه الشهادات.

وانتقد الأمير فيصل بن مشعل من يلجأ إلى الشهادات المزورة، مؤكدا أنه يعاني من نقص في الثقة، وقال "عندما يكون الشخص ثقـته في نفسه ضعيفة فهو يلجأ إلى الشهادات المزورة، وإنما الرجال بأشخاصـهم وعـقولهم قبل أن يكونوا بمؤهلاتهم"، معتقداً بأن من يلجأ إلى تزوير مؤهل علمي أو درجة علمية لكي يقدم بها اسمه يشعر بنقص في شخصيته وضعف في ثقته بمقدرته.

ولفت إلى أن تزوير الشهادات هي معيـبة على الشـخص أمـام المجتـمع عندما يتم اكتشاف ذلك، فكيف عند الله سبحانه وتعالى، مبينا أن من يكذب بمؤهله العلمي لا يستحق نظرة مثالية من المجتمع، ومتوقعا بأن يتراجع الكثير عن هذا المسلك بعد أن تم اكتشاف هذه الشهادات المزورة.