سعد خضر ممثل ومخرج ومنتج سعودي متعدد المواهب والإمكانات، ذاع صيته في السبعينات، له تاريخ درامي خالد في ذاكرة السعوديين، أمضى خمسين عاما من عمره في الساحة الفنية، وكان أول ظهور تلفزيوني له من خلال مسلسل "ابنتي والغريب والوهم"، الذي مثل انطلاقته الأولى، وبعد غياب دام 40 عاما عاد لنا مؤخرا بمسرحية "هذا ماجناه أبي"، التقينا به من خلال حوار عن الشهر الفضيل.

ماذا يعني رمضان لكم؟

رمضان شهر التوبة، والرحمة والغفران والعبادة والصلاة، وصيامه فرض على كل مسلم ومسلمة، وأنا أفرح كثيرا بقدومه، وأحمد الله أني بصحة وسلامة.

كيف تقضي يومك في هذا الشهر؟

أقضي وقتي برفقة عائلتي طيلة هذا الشهر بين الصلاة، وقراءة القرآن، وزيارة الأقارب.

هل تساعد عائلتك في إعداد الطعام قبل الإفطار؟

أنا من الناس الذين يعشقون الطعام، ولي تسع بنات متفرغات ذوات مهارة، وإبداع في إعداده، ودائما يمنعن دخولي المطبخ، ويعددن لي كل شيء أشتهيه.

ما هو الطبق الذي تحرص على تناوله؟

أحب دائما تناول طبق الأرز بالعدس، فهو المفضل لدي منذ الطفولة.

بماذا تنصح أبناءك في رمضان؟

أنصحهم باغتنام هذا الشهر، والصلاة والصيام، وهذه النصيحة قدمتها لنفسي قبل أن أقدمها لهم.

الإخراج عمل متعب، فهل تقوم بالعمل في رمضان؟

لا أقوم بأي عمل، فأنا أتوقف كلية في هذا الشهر عن العمل، والسفر، وأتفرغ لقضائه بقرب عائلتي في منزلي، والقيام ببعض الأعمال الخاصة.

هل سنشاهد مسلسلات من تمثيلك هذا الشهر؟

لا أعتقد، ولكن سأقدم بعد رمضان دراما اجتماعية جديدة ستعرض على القناة السعودية الأولى.

ما هي أحدث أعمالك الفنية؟

آخر أعمالي هو مسرحية "هذا ماجناه أبي"، وهي مسرحية اجتماعية تقدم خطابا إنسانيا مهما، وتسلط الضور على بعض قضايا الإنسان المعاصرة، بالإضافة للمسرحية الجماهيرية الأولى التي قدمتها في مصر "الأزواج الثلاثة".

كيف ترى علاقاتك الاجتماعية بالوسط الفني في رمضان؟

مع أني لست اجتماعيا بما فيه الكفاية، لكني أسعى جاهدا لتوطيد العلاقات الأخوية التي تبنى على التسامح، والاحترام في هذا المجال، وعلاقتي بجميع الفنانين جيدة، ولله الحمد.