"لا يفصل بيننا وبين جيراننا في بلدة الرميلة سوى شارع عرضه لا يتجاوز الـ30 مترا، وجيراننا يعيشون في رفاهية بكميات فائضة من المياه، ونحن سكان 8 منازل نعيش في شح دائم من المياه منذ أكثر من سنة، وذلك على رغم الإعلان عن تشغيل شبكات وخطوط جديدة للمياه في هذه البلدة"، بهذه العبارة، استهل المواطن يوسف الهاشم، حديث "معاناته" الطويلة أمس إلى "الوطن" عن شح المياه في منزله، و7 منازل أخرى مجاورة لمنزله وتقع على امتداد شارع واحد في بلدة الرميلة التابعة لمحافظة الأحساء "14 كيلومترا إلى الشرق من الهفوف".

وأشار الهاشم، الذي كان يتحدث باسم أصحاب المنازل المتضررة من شح المياه، إلى أنه راجع كثيراً جهات الاختصاص في فرع وزارة المياه في المحافظة، وكذلك فرع المياه في مدينة العمران لإنهاء معاناتهم من شح المياه على مدار العام، والتي تزداد خلال أشهر الصيف من كل عام.

وأضاف أن أصحاب هذه البيوت الـ8 "المتضررة"، كانوا يعتمدون على صهاريج المياه التي تضخ في الشبكة بواسطة متعهد "السقيا"، وفي الوقت الحالي توقف الضخ "نهائياً" في خزان المياه الواقع على الخط الرئيسي، امتداد طريق سوق الخضار المقابل للمدرسة الابتدائية للبنين في الرميلة، ليضطر هؤلاء الأهالي "المتضررون" إلى شراء المياه من الصهاريج المتجولة، ويكون ذلك على نفقة الأهالي الخاصة، على رغم وضع عداد مياه لكل منزل، ويلتزم الجميع بتسديد الرسوم "كاملة" مقابل استهلاك المياه، التي تصلنا شحيحة جداً وبكميات ضئيلة لا تفي بالحاجة، ويضطر الجميع إلى إلغاء العديد من ضروريات استخدام المياه حتى لا تجف الخزانات داخل منازلهم.

"الوطن" بدورها، عرضت معاناة أهالي المنازل الـ8 على طاولة مدير فرع وزارة المياه في الأحساء المهندس عبدالله الدولة، الذي وجّه في حينها فرقة من إدارته للوقوف على شكوى المتضررين، والعمل على سرعة علاجها، وبالفعل زاروا الموقع ووقفوا على ملاحظة المتضررين،

وأوضح لـ"الوطن" أمس، أن العقد الحالي للتوصيلات المنزلية لبعض المنازل في بلدة الرميلة وبعض القرى الأخرى في المحافظة، قد انتهى، وتجري حالياً أعمال ترسية عقد مشروع التوصيلات المنزلية لاستكمال جميع المنازل في الشبكات الجديدة، مؤكداً أن "المياه" تصل لجميع هذه المنازل في بلدة الرميلة من خلال ربط الشبكة الجديدة بالشبكة القديمة لضمان استمرارية وصول المياه إلى حين استكمال التوصيلات المنزلية وعندها سيكون مستوى ضخ المياه جيداً لجميع المنازل في بلدة الرميلة.