لا تزال وتيرة الشكاوى والملاحظات والاقتراحات التي اعتاد المجلس البلدي لمدينة الرياض على استقبالها صباح كل يوم ثلاثاء باسم "اليوم البلدي" منخفضة بشكل كبير عن الدورة الأولى التي انتهت بداية العام الجاري، فيما اقترح عضو دراسة الحالة ومعرفة أسبابها.
ويشير عضو بلدي الرياض الدكتور عبد العزيز العمري الذي وقف على الدورتين الأولى والثانية "منتخبا ومعينا" إلى أن المجلس كان يستقبل في السابق ما يقارب 30 شخصا في اليوم البلدي في دورته الأولى، في حين يستقبل حالياً بالكاد اثنين، مبينا أن الشكاوى تأتي بشكل يومي عن طريق البريد الإلكتروني للمجلس والفاكس ووسائل الإعلام الجديدة. وأوضح العمري أن حماس المواطنين للمجالس البلدية انخفض بشكل كبير عن السابق، وهذا الأمر يحتاج إلى دراسة على الرغم من أن حماس أعضاء المجالس مرتفع، ومستعدون لتقديم الخدمة للمواطنين حسب إمكاناتهم وصلاحياتهم.
وحول دور "بلدي الرياض" في الحملات التصحيحية التي قامت بها أمانة العاصمة على المطاعم والمطابخ والمخابز وغيرها من المنشآت المتعلقة بصحة الإنسان، أوضح الدكتور العمري أن الحملات مبادرة بين وزارة الشؤون البلدية والقروية وأمانة منطقة الرياض، وأن المجلس تلقى شكاوى حول المطاعم ولكنها بشكل محدود وفي أمور تنظيمية، لافتا إلى أن المجلس يطّلع على أداء تلك المنشآت الصحية ومخالفاتها من خلال التقارير المرفوعة له من قبل الإدارة العامة لصحة البيئة في أمانة العاصمة ويتم تحويلها مباشرة إلى "صحة البيئة" التي تقوم بدورها بالمتابعة وإبلاغ المجلس بما تم حيالها.
وأبان عضو المجلس الدكتور العمري أن الأعضاء في حال كشفهم لمخالفات مرتكبة من قبل المطاعم ونحوها يتم على الفور تسجيل الشكوى للجهات المختصة في الأمانة والبلديات الفرعية.
وعن القضايا الكبرى التي يناقشها بلدي الرياض في دورته الثانية وتخص المدينة، شدد الدكتور العمري على أن العديد من القضايا التي طرحت في الدورة الأولى لا تزال قيد النقاش في الدورة الثانية، ومنها الاستقلال المالي للمجالس وإنشاء شركة للأمانة للقضاء على الروتين والتي أعلن عنها مسبقا ولكنها لم تنفذ، مشيرا إلى أن إنشاء شركة الأمانة سيكون له أثر جيد.. ولديها قدرة على الاستثمار والتصرف، وهي مملوكة للدولة، كما أعلن عنها في ذلك الوقت.