توقع المدير التنفيذي للمعهد العالي السعودي الياباني للسيارات سالم الأسمري، أن يرتفع عدد السيارات في المملكة بعد سبعة أعوام إلى 14 مليون سيارة، مشيرا إلى أن العدد الحالي يقدر بنحو 8 ملايين سيارة بزيادة سنوية بمعدل 800 ألف سيارة، مما يتطلب وجود كوادر من الشباب السعودي على مستوى عال من الكفاءة لصيانة السيارات في الوقت الذي من المتوقع أن ترتفع قيمة مبيعات السيارات في المملكة لتبلغ 94 مليار ريال بحلول عام 2013 في ظل سعي المملكة لتوسيع قطاع صناعة السيارات والبدء في تجميع السيارات وتصنيع قطع الغيار.

وقدر الأسمري حاجة سوق العمل للتخصص في هذا المجال بنحو 200 ألف شاب لكي تتم عملية إحلال السعوديين محل العمالة الوافدة في الوقت الحالي، داعيا الشباب السعودي إلى اغتنام فرصة الحصول على وظيفة مضمونة من خلال الدراسة في المعهد، موضحا أن موزع السيارات اليابانية في المملكة طرحوا ما مجموعه 250 وظيفة شاغرة في مجال تقنية وصيانة السيارات للسعوديين بمجرد قبولهم بالمعهد إضافة إلى منحهم مكافأة شهرية أثناء الدراسة تبلغ 1500 ريال أي ما يفوق المكأفاة التي يتقاضاها طلاب الجامعات السعودية.

وأشار الأسمري أن المعهد وضع حوافز متميزة من أجل الوصول بالتدريب إلى أعلى المستويات وفق مسار وظيفي يبدأ من فني صيانة سيارات إلى مدير عام صيانة، كما يتدرج الشاب الذي يعمل لدى موزعي السيارات اليابانية إلى مهندس استقبال ومدير منطقة عمل في مركز الصيانة ثم مدير مركز صيانة إلى أن يصل إلى مدير منطقة للصيانة ومدير عام صيانة.

وأكد أن المعهد بمجرد الانتهاء من عملية قبول الـ 250 طالبا للعمل في شركات توزيع السيارات اليابانية في المملكة توقع عقود عمل معهم مباشرة في شركات موزعي السيارات اليابانية في المملكة قبل بدء الدراسة والتدريب.

ودعا الشباب إلى اغتنام هذه الفرصة الثمينة للراغبين من حملة الثانوية العامة التسجيل حسب المدينة المرغوب التعيين فيها، مشددا على أن هذه المبادرة من ملاك شركات موزعي السيارات اليابانية في المملكة تأتي تلبية لتوجهات الدولة تجاه السعودة في واحد من أهم المجالات التي يحتاجها سوق العمل.

وقال إن السيارات اليابانية تعد النسبة الأعلى مقارنة بالسيارات المنتجة في دول أخرى، حيث تستحوذ على 50% من حجم السوق السعودية ويمكن من خلال هذه النسبة أن ندرك بسهولة من أن الخدمات اليومية التي يوفرها خريجو المعهد وملاك شركات موزعي السيارات اليابانية في المملكة لا غنىٍ عنها للمحافظة على هذا التميز في السوق.