لم تكن نهاية موسم الفريق الكروي الأول في نادي الرائد مرضية لعشاقه وجماهيره رغم تأهله إلى مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، حيث أفسدت مشاركته الباهتة بالبطولة فرحة التأهل، حيث ظهر الفريق متواضعا ومهزوزا في مواجهتي الشباب في دور الثمانية وخسرهما ذهابا وإيابا (صفر/2) و(1 /3) على التوالي، وبدا كأنه يلعب بلا طموح وهو ما اتضح قبل مباراة الشباب الأخيرة بسبب غياب أعضاء مجلس الإدارة عن مرافقة الفريق إلى الرياض، فضلا عن حزم بعض اللاعبين أمتعتهم مغادرين بريدة قبل مباراة الإياب أمام الشباب، ما يؤكد عدم رغبتهم في الاستمرار مع النادي، إضافة لعدم وجود مترجم لمدرب الفريق المقدوني فالتوك كستوف، خلال المواجهتين الماضيتين.

كل هذه الأمور أعطت دلائل واضحة إلى جانب الأداء الباهت على عدم الرغبة بمواصلة المشوار في البطولة، وهو الأمر الذي جعل الجماهير الرائدية تطالب بمحاسبة المقصرين في هذا الجانب.

من جانبه، أكد اللاعب العماني عبدالسلام عامر، أنهم حاولوا تحقيق نتيجة إيجابية أمام الشباب أول من أمس، لكنهم لم يوفقوا في ذلك، مؤكدا أنهم صعبوا من مهمتهم في المباراة، بعد تلقي مرماهم هدفا في بداية اللقاء، وقال: "خرجنا من البطولة، ونسعى لتقديم الأفضل في الموسم المقبل".

وعن مستقبله مع النادي، ذكر أنه لم يحدث شيء حتى الآن وسيتضح ذلك خلال الأيام المقبلة عندما يجلس مع وكيل أعماله مبديا رغبته بالبقاء والاستمرار مع الرائد.

من جانبه، أرجع اللاعب بندر القرني، خروج فريقه من كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال إلى الإرهاق بسبب كثرة المباريات، مشددا على أنهم قدموا المطلوب منهم لكنهم لم يوفقوا في تحقيق نتيجة إيجابية، مشيرا إلى أن هذا الموسم هو الأخير له مع الرائد وسينتقل إلى أحد الأندية في الموسم المقبل.

من جانب آخر، تلقت اللجنة الخماسية المشكلة من أعضاء الشرف مطالبات بضرورة حسم أمر الرئاسة بأسرع وقت دون الانتظار حتى نهاية فترة الرئيس الحالي فهد المطوع، التي تنتهي بعد أقل من شهرين، وذلك حتى يتمكن الرئيس الجديد من إعادة ترتيب أوراقه، وإعداد الفريق للموسم المقبل.

وأشارت مصادر إلى أن اللجنة تنتظر من الإدارة الحالية إنهاء كافة الأمور المالية والإدارية المتعلقة بها حتى تتضح الصورة بشكل دقيق وواضح لها، وللرئيس الجديد الذي سيتقدم لرئاسة النادي.