نظام التبعية في الفكر لا يمثلني ولا أعترف به، ولهذا أشعر بأن من يتعاطون مع (الهاش تاق)، الذي انتشر بين مغردي تويتر بأن فلاناً يمثلني -أشخاص- يؤمنون بالتبعية بل ويريدون من الآخرين أن يفكروا بدلاً عنهم.

اعتدت منذ دخولي الإعلام، وقد يكون قبلها لي رأيي المستقل الذي أؤمن به، وأعتد به أيضاً، وليس شرطاً أن أكون دائماً على صواب وليس شرطاً أيضاً أن أسير في الطريق الخطأ. المهم أن لي رأياً خاصاً بي يمثلني.

قد أتوافق مع فكرة زميل وأستحسنها، وقد أتفق مع رأيه وأشيد به، ولكنه لا يمثلني بل يمثل نفسه.

مغردون صغار وكبار وأصحاب خبرة، أتابعهم وأقرأ لهم أشاهدهم يرمون أنفسهم في أحضان الغير فكرياً، وكأن رؤوسهم خاوية، أو أنهم كسالى حتى في كيفية التفكير.

في وسطنا الرياضي وغيره مررت بعينات كثيرة، يبحثون عمن يقودهم (على طريقة القطيع) يريدون أن يتلبسوا شخصية الغير، وأكثر من ذلك يريدون من هذا الغير أن يقودهم وهم سعداء ويشعرون بالانتصار لأن هناك من يمثلهم حتى في التفكير.

أحترمك عندما تقدم فكرك الذي أنت تقتنع به قد أحاججك وقد أعلن صراحة أنني لا أؤمن بما تقول، ولكن في داخلي أحترم على الأقل أنك قلت رأيك ولم تقل فلان يمثلني أو أنه يفكر بدلا عني.

في وسطنا الرياضي عقول (مؤدلجة) لا تفكر ولا تبتكر ولا تحاول أن تعمل ولكنها تبحث عمن يمثلها ويفكر نيابة عنها.

في المدرجات وفي الإعلام شخصيات (كربونية) تشعر أن تفكيرهم واحد وتوجههم واحد وأهدافهم واحدة ونظرتهم إلى الأمور واحدة، إن مدح أحدهم قرارا أو تعاطف مع قضية تسابق البقية معه وقالوا هذا يمثلني، وإن ذم أحد أو قاد السرب باتجاه الخطأ رددوا أيضاً أن هذا الرأي يمثلني، تحركهم الميول وتتلاعب بعقولهم العواطف ويسيرهم التعصب؛ ولذلك عندما يطرح أي واحد منهم فكرة فهو يمثل البقية وهم يسعدون بذلك.

عن نفسي ..الوحيد الذي يمثلني هو حسن عبدالقادر وإن شاهدتموني (أهشتق) لأحد بأنه يمثلني فتيقنوا أن حسابي تهكر أو أنني انضممت (للقطيع). أو أن حسن عبدالقادر الذي كتبها لا يمثلني.

فواصل.

،،، حراك الأندية واعتراضها وتكتل بعضها وانسحاب بعضها الآخر في قضية حصص توزيع المداخيل ظاهرة صحية وتفعيل لمعنى الرابطة. اختلاف الآراء للبحث عن الأفضل يدخلنا مرحلة جديدة من ديموقراطية اتخاذ القرار بعد أن كانت كل أمور الأندية ومصالحها واحتياجاتها تتم (بشخطة) قلم.

،،، مازلت عند رأيي بأن تركيبة فريق الفتح ليست صحيحة. هل يمكن لأي فريق آخر أن يحضر مبعدي الأندية ويحقق بطولتين من العيار الثقيل، ليس تقليلا من الفتح ولا من عمل مسيريه ولكنها حقيقة ..التركيبة ليست تركيبة بطولات.

،،،اليوم الأهلي والهلال أتمنى أن أقرأ تصريحات بعد اللقاء لمسؤولي الناديين وهم يشيدون بالحكم مرعي عواجي، أقول أتمنى وأرجو أن يتحقق ذلك، تكفى يا مرعي لا تخذلني.