قدّم نائب وزير التعليم العالي، رئيس اللجنة العليا للملتقى التنسيقي للجامعات والمؤسسات المعنية باللغة العربية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أحمد بن محمد السيف في ختام فعاليات الملتقى شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على رعايته الملتقى، ودعم القائمين عليه، مشيداً بما يحظى به المركز من دعم ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز في جميع مساراته العملية.
وأوضح السيف أن اللجنة العليا تلقت توجيهاً من وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري المشرف العام على مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية بالحرص على متابعة سير الملتقى والنظر في الأهداف والمحاور وما يستجد في ذلك.
وأكد أن الملتقى حقّق أهدافه التي عُقد من أجلها حيث جمع المؤتمر عدداً كبيراً من المختصين والمهتمين باللغة العربية من جميع دول العالم، وركّز على دور الجامعات والمؤسسات المعنية في خدمة اللغة العربية.
وأشار السيف إلى أن الملتقى يأتي تحقيقاً لرؤية خادم الحرمين - حفظه الله - في خدمة اللغة العربية ونشرها، حيث أسس لذلك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، وجعله مركزاً تتمحور حوله المؤسسات الخليجية والعربية.