(الثري يزداد ثراء.. والفقير يزداد فقراً)، أعتقد أن هذا شعار رابطة دوري المحترفين لدينا، أما السياسة التنفيذية لها فهي (اسمع.. نفذ..لا تتكلم) طبعاً كل هذا في ظل عدم وجود لائحة أو نظام يكشف عمل هذه الرابطة، ما يجعل الأمور مبنية على الاجتهادات والمزاجية لأشخاص محددين!!

اجتماع الرابطة الأخير في الدمام كشف التخبط الكبير الذي تعيشه الرابطة التي دأبت منذ 2008 (سنة تأسيسها عندما كانت هيئة) على شعار العمل بسرية تامة ودون شفافية، واستمر ذلك حتى وقع الفأس في الرأس، فانفجر الأعضاء الصامتون المغيبون عن حقوقهم، ورموا الكرة بين يدي الرابطة مشتكين من ضياع حقوقهم بقرارات فردية وبطريقة رضيت ولا عساك.

لا أتخيل أن تتأسس رابطة في العالم دون نظام أو لائحة، فكلنا يعرف أن اللائحة تصدر في البداية ثم تنشأ الجمعيات والروابط والهيئات والمؤسسات، ولكن في رابطة دوري المحترفين السعودي الوضع يختلف، فقد أنشئت هيئة قبل 5 أعوام ثم تحولت رابطة منذ عامين، ورغم كل هذه التحولات والتطورات إلا أنه لا يوجد قانون يحكمها.والغريب أن النويصر، الذي يرأس لجنة روابط المحترفين على الصعيد الآسيوي، لم يستطع أن يضع لائحة تدير عمل رابطتنا، ثم خرج بعد 5 سنوات، وفي آخر اجتماع، ليقول ما زلنا في مرحلة التأسيس.. إذاً ماذا كنتم تفعلون طوال 1800 يوم مضت؟.

ولا يعقل أن يستشير النويصر الأعضاء في راعي الدوري الجديد، ثم عندما يأتي توزيع الحصص المالية يقول لا رأي ونحن من نقرر فقط.

السادة في رابطة دوري المحترفين، وددت أن أذكركم أن عنوانكم العريض عند التأسسيس كان (رغبة في زيادة كفاءة الدوري والتنافس بين الفرق ورفع مستوى دخلها الاستثماري) ولكن وللأسف الواقع يقول إنكم تبحثون عن رفع مستوى دخل بعض الفرق فقط وهو ما سيضعف كفاءة الدوري ويعدم المنافسة بين الأندية.