يتناول الباحث علي عوض آل قطب، في كتابه "الأمراء اليزيديون.. عسير تاريخ لم يُكتب" الصادر عن دار طوى دور أمراء آل يزيد خلال النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، "باعتبار أن منطقة عسير خلال هذه الفترة شهدت أحداثا تاريخية جسيمة".
في بحث تاريخي على مدى 550 صفحة، تتكون الدراسة من أربعة فصول، يسبقها تمهيد عن مفهوم المصطلح المكاني "عسير"، والتحولات الدلالية التي آلت باللفظة إلى معناها المعروف اليوم، وذلك نتيجة عوامل تاريخية عديدة.
ويأتي الفصل الأول بمثابة المدخل، إذ يتناول: "آل يزيد النسب والنفوذ"، ويفصل القول في مواطنهم، ليدخل إلى إمارتهم الأولى التي سبقت دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب.
أما الفصل الثاني فهو يتناول علاقة دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب بأمراء آل يزيد، والتحولات السياسية التي أدت إلى نهاية إمارة آل يزيد الأولى، وفيه نقد لبعض النصوص التاريخية التي حوتها بعض المصادر.
ويدرس الفصل الثالث "تأسيس إمارة آل يزيد الثانية".
الكتاب يسلط الأضواء في فصوله كلها على السمات الثقافية والاجتماعية لإقليم عسير في فترة البحث، وهو إضافة مهمة للباحثين في الفترات التاريخية التي لم تنل حظها من اهتمام الباحثين.