4 أيام فقط كانت فرصة لوزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ليكتشف أن بعض توصياته التي أصدرها لصالح بعض الطلاب الجامعيين لم تنفذ. فالوزير الذي اتخذ من مكتب مستعار في مركز الرياض الدولي للمعارض الذي يختتم فيه اليوم معرض التعليم العالي، كان محطة لعشرات الطلاب الذين استغلوا فرصة وجوده هناك للقائه وعرض قضاياهم العالقة عليه، ومنهم طالب سبق أن صدرت لهم توصيات منه شخصيا لكنها لم تنفذ، وهو ما دفع به للتوجيه مباشرة للمسؤولين الذين كانوا برفقته بسرعة معالجتها.

ضعف مشاركة الجامعات في المعرض بدا جليا للعيان، إذ خلت أجنحتها من مادة مفيدة، باستثناء كتيبات ومطويات وعروض تعريفية. وبينما كان الحال كذلك، انصب تركيز مسؤولي أجنحة الجامعات على التصوير مع الوزير، فيما انتقد مراقبون مبالغة بعض تلك الجامعات في تصاميم أجنحتها ذات الكلفة العالية في الوقت الذي لم يقدم أي منها إنجازا واحدا من إنجازات طلابها للجمهور.