طالب مبتعثون في عدد من الجامعات الأميركية بتخصيص أمكنة لأداء الصلوات، حيث تخصص كثير من المؤسسات التعليمية هناك لهم أجزاء صغيرة من المكتبات التابعة لها لممارسة فروضهم الدينية.
وأشارت صحيفة "ذا سكرايب" الأميركية إلى أن بعض الأندية الطلابية السعودية أطلقت حملات مطالبة إدارات الجامعات بتوفير أماكن ملائمة لأداء الصلاة، حيث أشاروا إلى أن جامعات كثيرة عمدت إلى تخصيص جزء صغير من المكتبات الجامعية كمكان لذلك، ويتم استخدام المكان نفسه كمكان للقراءة، والتواصل.
وعبر عدد من الطلاب عن عدم رغبتهم بالاصطدام بزملائهم الذين يقدمون للقاعة لغير الأغراض الدينية. وذكروا عوائق أخرى تتلخص في أسلوب تصميم المكتبات و وجود طاولات كبيرة وسط القاعة، الأمر الذي يمنع الطلبة من الاصطفاف بالشكل الاعتيادي أثناء أداء الصلاة.
وأوضح عدد من مسؤولي الجامعات أن هناك حلا قريبا لهذه المشكلة، حيث سيخصص للطلبة قاعة خاصة بالصلاة فقط.