تعتزم الهيئة العامة للسياحة والآثار، إطلاق مشروع متكامل لإعادة تطوير وترتيب مواقع التاريخ الخاصة بمنطقة ومدينة الرياض، في وقت أشار رئيسها الأمير سلطان بن سلمان، إلى أن أكثر من 90% من سكان الرياض، خاصة الشباب لا يعرفونها.

وأشار إلى وجود مشروع خاص بتطوير وسط الرياض، ومنها مشروع الظهيرة الذي يهتم بأكثر من 300 منزل تاريخي، مضيفا أن مشروع وادي حنيفة الذي يمتد بمساحة 120 كم، قد حصد جميع الجوائز العالمية، إضافة إلى تأسيس نظام جديد تحت مسمى "كود البناء التراث السعودي" للمهتمين بالعمار، مبينا أن المواقع التراثية السياحية لا يوجد بها ما يخالف العقيدة أو الشريعة، والدليل زيارة عدد من المشايخ لتلك المواقع ومنها مدائن صالح، إذ وجدوا الموقع محترما بالكامل

وأكد الأمير سلطان في تصريح صحفي بعد افتتاحه لفعاليات الاحتفال بيوم التراث العالمي، الذي انطلق صباح أمس الثلاثاء، تحت شعار "إرث الماضي للحاضر"

وتنظمه جامعة دار العلوم بمشاركة الهيئة العامة للسياحة والآثار بمقر الجامعة في الرياض، عن اعتزازه بتكريم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الحائز على جائزة الإنجاز مدى الحياة للتراث العمراني لمؤسسة التراث الخيرية والاحتفاء به كشخصية العام ضمن الاحتفال بيوم التراث العالمي، الذي يقام في المملكة لأول مرة وتنظمه جامعة دار العلوم بمشاركة الهيئة العامة للسياحة والآثار.

وبين أن هناك مشاريع ضخمة ستقام شمال الرياض، من مشاريع خدمية ومنها مركز الوزارات الحكومية الجديد وتطوير مطار الملك خالد من خلال جعله مدينة اقتصادية كاملة وغيرها من المشاريع، مضيفا أنه بعد تطوير وسط الرياض والظهيرة بالأخص سيكون الملتقى المفضل للشباب وقال: "أنا أراهن على هذا الأمر".

وبين الأمير سلطان أن هيئته أنشأت منذ نحو شهرين برنامجا جديدا اسمه العناية بالموظف بالتاريخ الإسلامي، وسيعلن عن تفاصيله خلال الشهرين القادمين، ووجد هذا البرنامج تأييدا كاملا من الدولة، لافتا إلى صدور قرارات من المقام السامي بالمحافظة، واحترام منظومة كبيرة من المواقع الإسلامية.

وأضاف أنه صدر من الدولة فتاوى تبين أن هذه المواقع ليست للّهو واللعب، بل هذه المواقع زيارتها للعبرة والعظة، وأن المتحف الموجود في مدائن صالح يحكي قصة الموقع من منظور القرآن الكريم.