مدد الجيش الأميركي بأفغانستان لفترة ثالثة نشر مروحيات "كي-ماكس" التي حققت نجاحاً كبيراً من التعرض للقنابل المزروعة على جوانب الطرق الموجهة عن بعد، وبقاءها في مسرح العمليات. ويتوقع أن تبقى هذه الطائرات بأفغانستان بعد انتهاء العمليات القتالية في 2014. ووفرت هذه المروحيات منذ نشرها في إقليم هلمند في ديسمبر 2011، القدرة على إعادة الإمداد عن بعد في إطار تجربة مدتها ستة أشهر.

إلى ذلك حمل الرئيس الأفغاني حامد قرضاي حلف شمال الأطلسي "الناتو" وطالبان الأفغانية مسؤولية استخدام القوة المفرطة وقتل المدنيين في أفغانستان بينما أقرت قوات الحلف أمس أنها ما زالت تحقق في الغارة الجوية التي أودت بحياة 17 مدنياً أفغانياً.

وجاء اتهام الرئيس قرضاي مجددا بعد أن توصل تحقيق أجراه وفد أفغاني كلفه الرئيس، إلى أن عدد الضحايا المدنيين جراء الهجوم الذي وقع في 6 أبريل الجاري في منطقة شيجال ولاية كنر بشرق البلاد بلغ أكثر من11 مدنيا. وقال قرضاي نحن لا نقبل شن غارات جوية على مناطق سكنية تحت أي مسمى ولأي غرض، كما أكد على إدانة استخدام المدنيين ومنازلهم كدروع من قبل طالبان أومجموعة مسلحة، فيما قال مسؤول عسكري في القوات الدولية إننا نحقق في الحادث، وسوف نعرض النتائج على وسائل الإعلام.

ميدانياً أكدت قوات الأطلسي أمس أن جنديين إيطاليين أصيبا بجروح بانفجار في غرب البلاد.

ولم يكشف الأطلسي عن مكان الانفجار، إلا أن معظم القوات الإيطالية تنتشر في ولايتي فراه وهيرات.

إلى ذلك أعلنت طالبان باكستان مسؤوليتها عن التفجير الذي قتل فيه الزعيم المحلي لحزب عوامي القومي مكرم شاه المرشح للانتخابات البرلمانية أثناء توجهه لتجمع انتخابي في وادي سوات بإقليم خيبر بختونخواه أمس.