شدد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان، على أن التعاون العربي لمكافحة أنشطة عملاء وشبكات التجسس المرتبطة بتنفيذ الجرائم الإرهابية أسهم بشكل واضح في إحباط الأجهزة الأمنية العربية لشبكات التجسس كان آخرها ما قامت به المملكة من تفكيك شبكة تجسس لدولة متآمرة.
وأبان كومان في تصريحات لـ"الوطن" أن عمل سلطات الأمن بالقبض على شبكة التجسس المتآمرة لدولة خارجية ليس بغريب على البلاد، موضحا أن الرياض تأتي في مقدمة دول العالم من ناحية مكافحة الإرهاب، وما يقدمه رجال الأمن محل تقدير على المستويين العربي والإقليمي.
وذكر كومان أن الأجهزة الأمنية بالمملكة ذات قوة ومجهزة بأحدث التجهيزات ومهمتها حماية الوطن من مثل هذه الاختراقات الأمنية.
وأشار الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب إلى أن المجلس يرى بأن ما قام به رجال الأمن السعودي ينسب للأجهزة الأمنية بكافة قطاعاتها بقيادة وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وبتوجيه القيادة التي تدعم الأجهزة الأمنية في تحقيق الاستقرار بالبلاد مع مراعاة حقوق الإنسان التي تحظى باهتمام بالغ من القيادة.
وحول جهود مجلس الداخلية العرب وما تضمنه البيان الختامي من ضرورة تعزيز التعاون العربي لمكافحة أنشطة العملاء وشبكات التجسس المرتبطة بتنفيذ الجرائم الإرهابية بما في ذلك إرهاب الدولة، أوضح الدكتور محمد كومان أن هذا التعاون قائم ويسير في عدة مجالات ليس في ضبط الأنشطة التجسسية فحسب بل في تبادل المعلومات وتمريرها، مؤكدا أن هذا التعاون العربي قضى كثيرا على العصابات الإجرامية بالدول العربية، وعمل على تفكيك الكثير من الشبكات لعل من أبرزها تفكيك الأجهزة الأمنية في لبنان لشبكات تجسس. وأشار الأمين العام إلى أن هذا التعاون العربي ينسب لرجال الأمن في الوطن العربي وقوة جهاز الأمن العربي في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالوطن العربي.