تسببت مشاريع المياه وشبكات الألياف البصرية، التي يجري تنفيذها حاليا بمحافظة القطيف، في عدد من المشاكل المرورية المختلفة، منها الاختناقات الكبيرة على أحد أهم شوارع القطيف، "شارع أحد" الذي يمتد من خط الظهران الجبيل وحتى جزيرة تاروت، إضافة للحفريات التي تعرقل حركة المرور بالطريق المؤدي من القطيف إلى الظهران.
ولا يبتعد المشهد كثيرا في شارع "الجيش" الموصل إلى"عنك"، فالشارع مليء بحفريات أحد المشاريع، فيما تحاول جهات الاختصاص إنهاء العمل به بسرعة إلا أن عدم الإنجاز بالكامل هو إحدى العقبات التي يتضرر المواطن منها، فمعظم هذه المشاريع ومنها شارع "الجيش" تعاني من مثل هذه الحفريات.
من جهته، أوضح رئيس المجلس البلدي بالقطيف المهندس عباس الشماسي، لـ"الوطن"، أن هذه المشاريع في أغلبها خاصة بمصلحة المياه، ومن الطبيعي أن تستغرق مدة طويلة؛ بسبب اختبارات التربة وتغيير الأنابيب، كما أن الحفريات تكون لأعماق كبيرة، إلا أننا نعاني من عدم إنجازها بالكامل في المدة المحددة، وقال: "يفترض بالمقاول أن يستلم الشارع صالحا للاستخدام، ويسلمه صالحا للاستخدام أيضا، إلا أن كثيرا من المقاولين لا يلتزمون بذلك، مما يستدعي تطبيق قوانين الغرامات الموجودة في العقود معهم".
وأضاف الشماسي أن هناك متابعة لمستوى جودة العمل في طرق المنطقة، وأن المشاريع التي لم تلتزم بتلك المعايير سيفرض عليها إعادة العمل بمعايير الجودة المطلوبة. وحول مشاريع الألياف البصرية ، بين الشماسي أنها أقل ضررا للشوارع من مشاريع المياه، بسبب صغر المساحة المحجوزة من الشارع، مشيرا إلى أنها أيضا تطبق عليها ذات القوانين من ناحية إكمال المشروع وتسليمه في الوقت المحدد، مع التأكيد على أن تكون الشوارع سليمة حين استلامها من قبل البلدية.