تنتظر جامعة تبوك انتهاء مشاريعها التي تتجاوز قيمتها الملياري ريال، وتشمل كليات ومستشفى جامعيا وإسكانا وغيرها، فيما أكد مدير الجامعة الدكتور عبدالعزيز العنزي أن بعضها أوشك على الانتهاء.

وتفقد الدكتور العنزي، أول من أمس، عددا من المشاريع الجاري تنفيذها بالحرم الجامعي، واطلع على مراحل العمل في المشاريع، التي أوشك بعضها على الانتهاء، ورافقه وكيل الجامعة الدكتور عبدالله الذيابي، والمشرف على مشاريع القطاع الشمالي الغربي بوزارة التعليم العالي الدكتور عبدالرحيم عرفة، ومستشار معالي المدير والمشرف على مكتب إدارة المشاريع المهندس زياد العلي.

والتقى العنزي بمقاولي المشاريع والاستشاريين، وحثهم على بذل كل الجهود لإنهاء المشاريع في وقتها المحدد؛ للاستفادة من بعض هذه المشاريع في بداية العام الدراسي القادم. وتقدر قيمة المشاريع الجاري تنفيذها حاليا بما يزيد عن 2 مليار ريال وهي: "كلية الطب - كلية العلوم الطبية التطبيقية - كلية العلوم - والمستشفى الجامعي - المحطة المحورية - إسكان أعضاء هيئة التدريس - إسكان الطلاب - المبنى الإداري والعمادات المساندة - المسجد الجامعي".

وأكد العنزي أن المشاريع المذكورة سوف يدخل معظمها الخدمة قريبا، وسوف يكون لها الأثر الأكبر في رفع المستوى التعليمي والأكاديمي، كونها مهيأة ومنفذة بأعلى المواصفات والمعايير التعليمية العالمية، وسوف تستوعب أعدادا أكبر من أبناء المنطقة في شتى التخصصات.

من جانب آخر، اختتمت جامعة تبوك فعاليات الورشة الطبية العالمية، التي نظمتها كلية الطب بعنوان: "التطورات الحديثة في معالجة مرض السكري من منظور عالمي ووطني"، التي أقيمت تحت رعاية مدير الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن سعود العنزي يومي الثلاثاء والأربعاء بمركز التدريب والمؤتمرات بمستشفى الملك خالد بتبوك، بحضور مدير الشؤون الصحية بمنطقة تبوك الدكتور محمد الطويلعي، وعدد من الأطباء والأخصائيين والمهتمين في هذا الجانب.

وقد شارك في الورشة عدد من المتحدثين البارزين من داخل المملكة وخارجها يتقدمهم رئيس مركز أمراض السكر بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الربيعان، ورئيس قسم الأبحاث للأطفال المصابين لمرضى سكري الأطفال بجامعة كاليفورنيا البروفيسور البرتو حايك، ورئيسة قسم الغدد الصماء بمنظومة مراكز أوكشنر الطبية الدكتورة براندي بانونتي، ورئيس منظومة أوكشنر الطبية للأبحاث بالولايات المتحدة الأميركية.

وقد تضمنت الورشة أربعة محاور هي: مدى انتشار مرض السكري محليا وعالميا وعلاقته بالوراثة، والمستجدات الحديثة في الطرق العلاجية لمرض السكري، ومضاعفات السكري الحادثة والمزمنة وعلاجها، وأخيرا أثر التغذية والتثقيف الصحي في علاج مرض السكري.