يستضيف يوفنتوس اليوم في تورينو، سلتيك الأسكتلندي بإياب الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في حين سيكون باريس سان جرمان تحت الضغط أمام جماهيره عندما يستضيف فالنسيا الإسباني في العاصمة باريس.
وكان يوفنتوس حسم تأهله بنسبة كبيرة إلى ربع النهائي بفوزه على سلتيك بثلاثية نظيفة في عقر دار الأخير ذهابا، في حين كان باريس سان جرمان في طريقه إلى العودة بفوز بثنائية نظيفة من ملعب ميستايا قبل أن يسجل الإسبان هدفا في الدقيقة الأخيرة قلصوا به النتيجة وأبقى حظوظهم قائمة في مباراة الإياب.
في المواجهة الأولى على ملعب "يوفنتوس أرينا"، يسعى يوفنتوس حامل لقب متصدر الدوري الإيطالي، إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2006 عندما خرج على يد آرسنال الإنجليزي بخسارته أمامه صفر/2 ذهابا في لندن وتعادلهما سلبا إيابا في تورينو.
ورغم حسمه نتيجة مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة وحاجة الفريق الأسكتلندي، بطل 1967، إلى معجزة، طالب مدرب "السيدة العجوز" أنطوني كونتي لاعبيه بخوض المباراة بجدية كبيرة وعدم الاستهانة بالفريق الأسكتلندي.
ويعول يوفنتوس على عاملي الأرض والجمهور لتأكيد فوزه ذهابا وحجز بطاقته إلى ربع نهائي المسابقة التي يسعى إلى الظفر بلقبها للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1985 و1996.
في المقابل، اعترف مدرب سلتيك، الأيرلندي الشمالي نيل لينون بصعوبة المهمة أمام "السيدة العجوز" الذي يقف حاجزا أمام تأهل الفريق الأخضر والأبيض لأول مرة إلى ربع نهائي المسابقة في عصرها الحديث، بيد أنه أعرب عن ثقته في قدرة لاعبيه على الفوز خصوصا بعد التأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية.
وفي المباراة الثانية على ملعب بارك دي برانس، تنتظر باريس سان جرمان مهمة صعبة لدى استضافته لفالنسيا في ظل غياب لاعبين أساسيين في صفوفه بداعي الإيقاف هما الدوليان هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي طرد في مباراة الذهاب، ولاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي لحصوله على إنذارين.
ويدخل فريق العاصمة المباراة تحت وقع الصدمة عقب الخسارة المفاجئة أمام مضيفه ريمس صفر/1 في الدوري المحلي السبت الماضي، وهو مطالب بنسيان هذه الكبوة والتركيز على مباراة اليوم لمواصلة مشواره الناجح في المسابقة بعد تصدره مجموعته بالدور الأول أمام بورتو البرتغالي ودينامو كييف الأوكراني ودينامو زغرب الكرواتي وتبرير الملايين التي أنفقتها إدارته القطرية لجلب أبرز نجوم اللعبة.
ويستعيد باريس سان جرمان خدمات قطب دفاعه الدولي البرازيلي ثياغو سيلفا بعد تعافيه من الإصابة، إضافة إلى لاعب وسطه الدولي الإيطالي، البرازيلي الأصل ثياجو موتا الغائب عن الملاعب منذ 27 يناير الماضي، كما أن غياب إبراهيموفيتش قد يفتح الباب أمام مشاركة كيفن جاميرو أساسيا إلى جانب الأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي، فضلا عن أن مشاركة النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام (37 عاما) محتملة في ظل غياب فيراتي الذي قد يعوضه أيضا كليمان شانتوم أو موتا.
في المقابل، لا تبدو حالة فالنسيا أفضل من فريق العاصمة فهو يدخل اللقاء بعد تعادل مخيب أمام ليفانتي 2/2 السبت الماضي، كما سيلعب مباراة اليوم في غياب قطبي دفاعه، الفرنسي عادل رامي والبرتغالي ريكاردو كوستا بسبب الإصابة، لكنه سيستعيد خدمات المدافع الفرنسي جيريمي ماتيو الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب بالإصابة.