ذات يوم كنت أتجول في ساحات موقع التواصل الاجتماعي، تويتر ودخلت إلى حساب أحدهم فرأيت حرصا منه على نشر الأخلاق الجميلة، وغالب تغريداته عن الأخلاق والفضيلة بدأت اهتم بهذا المغرد حتى اقتربت منه أكثر وتعرفت عليه على أرض الواقع، لكن للأسف كان في الواقع غير ما كان على تويتر، وهذا حال بعض الناس في تويتر، لماذا نشاهد هذا الكم الهائل من المواعظ والنصائح على تويتر ولا نرى لها تطبيقا على أرض الواقع، أتساءل دائما عن بعض من يتحدث عن أدب الخلاف في تويتر وهو في الواقع ينكر على من يخالفه، ونتذكر هنا قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)، أي لماذا تحثون الناس على الخير ولا تفعلونه، فلو طبقنا في حياتنا الواقعية ما نكتبه في تويتر سنعيش حياة سعيدة مليئة بالحب والإخاء.