أثار فيلم "قلب الأسد" الذي يتم تصويره حاليا أزمة ما بين وزارة الثقافة، ونقابة المهن الفنية، وجمعية حقوق الحيوان، على خلفية اتهامات لصناع الفيلم بالترويج للعنف، خاصة وهو يستلهم قصة "صبري نخنوخ" الذي تتم محاكمته حاليا بتهم منها البلطجة، واقتناء الحيوانات المفترسة.
وكانت الناشطة في مجال حقوق الحيوان المصرية دينا ذو الفقار، قد تقدمت أمس بشكاوى إلى وزارة الثقافة، ونقابة المهن الفنية، تطالب بوقف تصوير الفيلم، وعدم السماح لمنتجيه باستخدام مقر "السيرك القومي"، للتصوير، بحجة أنه يشجع المواطن على أن يربي أسدا في بيته، وينزل به إلى الشارع.
وأضافت ذو الفقار أنها بصدد رفع دعوى قضائية مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري، بهذا الخصوص، وطالبت وزارة الثقافة، وإدارة الحياة البرية بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، وجهاز حماية شؤون البيئة، بالاطلاع أولاً على مضمون القصة، وأبعادها.
من جهته أبدى بطل الفيلم محمد رمضان لـ"الوطن"، اندهاشه من كل هذه الضجة التي أُثيرت حول فيلمه الجديد، نافياً في الوقت نفسه أن يشجع على العنف، أو ينتهك حقوق الحيوان.
وقال إنه لم يصور سوى مشهدين فقط حتى الآن، أحدهما مع أسد يقوم بإطعامه، فكيف عرفوا إذن أن فيلمي يهين الحيوانات، أو يروج للبلطجة.