تعاون عدد من الجمعيات الخيرية المعنية بالشؤون الأسرية لتزويج الفتيات المقيمات بدار الحماية الاجتماعية وإصلاح الأمور بين الفتيات وذويهن، وذلك عبر مجموعة اتفاقات تمت بين هذه الجهات وفرع وزارة الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية.
وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بالجمعية الخيرية للمساعدة على الزواج والرعاية الأسرية "وئام" عبد الرحمن الخضير في حديث لـ"الوطن" أن الجمعية تمكنت من تزويج 3 فتيات من دار الحماية الاجتماعية بالدمام، وتسعى خلال الفترة القادمة إلى إطلاق مشروع خاص بهذه الفئة يهدف إلى التشجيع على الزواج من الفتيات المقيمات بالدار. فيما ذكر مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء الدكتور خالد الحليبي أن المركز ينظم على مدار العام مجموعة من البرامج والمحاضرات، ويعنى بتخصيص جزء منها لصالح المقيمات بدار الحماية الاجتماعية، كما يساهم في الإصلاح بين الفتاة وذويها عبر جلسات إرشادية ونفسية أسرية للصلح بين الطرفين.
وبدورها، أوضحت مديرة الإشراف النسائي الاجتماعي لطيفة التميمي أن هناك دارين من دور الحماية في المنطقة الشرقية إحداهما في الدمام وتتبع الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، والثانية في محافظة الأحساء وتتبع جمعية تيسير الزواج بالمحافظة، مبينة أن عدد المقيمات بالدور لا يتجاوز عشر حالات وأسباب قدومهن للدار غالبا ما تكون بسبب الخلافات الأسرية.
وأشارت إلى تزويج 4 فتيات العام الماضي بالتعاون مع إمارة المنطقة الشرقية، وهي من أكبر الجهات دعما للدار بجانب الجمعيات المتخصصة بالزواج بالمنطقة، فيما تنسق الدار خلال هذه الفترة لتزويج 10 فتيات من الدار.