على الرغم من التطمينات التي بثتها أمانة منطقة تبوك حول سلامة الوضع العام من أي تبعات صحية أو بيئية نتيجة مخلفات الأمطار التي شهدتها المنطقة قبل أسابيع، إلا أن انتشار كثير من المستنقعات زاد من مخاوف السكان، في وقت أبدى فيه عدد من الأهالي تخوفهم من أن تصبح بؤراً للأمراض، وهو الأمر الذي أكدت الأمانة محاربته عن طريق رش المبيدات الحشرية.

وذكر المواطن أبوعبدالعزيز الشمراني "من سكان جنوب تبوك" أن المستنقعات تنتشر بشكل كبير في معظم أرجاء المدينة، وبمساحات كبيرة جداً، مؤكداً إلى أنها قد تصبح بؤراً للحشرات الناقلة للأمراض.

وطالب الشمراني أمانة تبوك بسرعة معالجة تلك المستنقعات، وعدم تركها كما هو حالها الآن.

فيما أكد المواطن سامي رشيد أن المستنقعات التي تحوي المياه الراكدة أصبحت مشهداً مألوفاً في المدينة، ولم تبادر الأمانة إلى الآن بمعالجتها، مشيراً إلى أن تلك المستنقعات تنتشر في الأحياء الجنوبية، وحي الصناعية، وعدد من المناطق داخل وخارج تبوك، وقال "أخشى أن تتحول هذه المستنقعات إلى بؤر للأمراض لا سيما مرض الضنك الخطير".

واستغرب رشيد تأخر الأمانة في ردم تلك المستنقعات رغم مضي وقت كاف بعد توقف الأمطار، مبدياً قلقه من تكرار هطول الأمطار مع وجود هذه المستنقعات، مما يعني تجدد المأساة، بحسب وصفه.

من جانبه، أكد الناطق الإعلامي لأمانة تبوك الدكتور خالد الغبان أنه تمت معالجة كثير من المياه المتجمعة نتيجة الأمطار، حيث تمت معالجة جزء كبير جداً من المستنقعات بالأحياء الجنوبية وغيرها من الأحياء، وقال "تم تحديد نقاط المياه المتجمعة وبالفعل بعد تحديدها تم تطهير تلك المواقع عن طريق المبيدات الحشرية والتركيز على نقاط التجمع" مبيناً أنه يتم يومياً رش المبيدات الحشرية على الطريق الدائري وطريق حالة عمار، وجميع المياه الراكدة.