شدد الدكتور عبدالرحمن الصايغ صاحب فكرة (المشروع الوطني لصناعة نجوم كرة القدم) المبني على نظرية تمكين الموهبة على أن النتيجة الإيجابية الأخيرة للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم والمتمثلة بالفوز على الصين 2 /1 في افتتاح مشوار المنتخب في التصفيات الآسيوية تعزز قناعته السابقة التي أكدت أن المنتخبات السعودية لها قدم السبق في القارة الآسيوية حتى لو لم تكن الآن في أحسن حالاتها.

وقال" الأخضر قادر على تخطي منتخبات آسيوية حتى وإن لم توظف كافة الإمكانات والطاقات الرياضية على مستوى الوطن بشكل عام وكامل؛ حيث يكفيه لتحقيق ذلك أن يكون بحالة جيدة ومتماسكة، ليس تقليلاً من شأن المنتخبات الآسيوية التي تتطور فعلا، ولكن عطفا على معطيات عدة أهمها أن المملكة أشبه بالقارة من حيث المساحة وتزخر بمختلف نوعيات الخامات البشرية وهذا ما لا يتوفر في معظم دول القارة".

وأضاف" كرة القدم السعودية موقعها الحقيقي خارج أسوار آسيا لمقارعة الكبار ورسم صورة جميلة في المحافل الدولية".

وطالب بألا ينسينا الفوز المفصلي على الصين مشكلات كرة القدم السعودية التي تعاني منها وما تزال قائمة ولم يحرز بشأنها تقدم ملحوظ.

وقال الصايغ" الفوز لا يعدو كونه نتيجة مواجهة واحدة تنبئنا فقط عن شيء من العمل المنظم فنياً وإدارياً في المنتخب مع أثر التغيير بالإضافة إلى الدعم الإعلامي، لكنه لا يعني بالضرورة صعود مؤشر المستوى العام لكرة القدم السعودية".