أعلنت اللجان الشعبية في عدد من المحافظات العراقية، التي شهدت اندلاع تظاهرات احتجاجية خلال الأسابيع الماضية، عن استعدادات لخروج تظاهرات تحمل شعار "جمعة ارحل"، مبينة أن شعارها يهدف إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. وأكدت عبر بيان أن "اللجان الشعبية تستعد في الأنبار ونينوى والفلوجة وصلاح الدين وسامراء وبغداد وعدد من المحافظات الأخرى، للخروج بتظاهرات حاشدة الجمعة المقبل تحت شعار "جمعة ارحل". وأوضحت أن "الدماء التي سالت في الفلوجة وفي ميادين العزة والكرامة دماء طاهرة زكية ونحمل المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة المسؤولية الكاملة عن تلك الأحداث، وعدم استجابته للمطالب المشروعة للحراك السلمي واختلاقه للأزمات".
وتابع البيان أن "إطلاق تسمية "جمعة ارحل" يأتي للمطالبة بإقالة المالكي؛ لعدم صلاحيته في التعامل مع شعبه؛ لأن الذي يطلق النار على شعبه لا يستحق أن يكون حاكما له"، داعيا "القوات الأمنية إلى عدم الانجرار لحالة المواجهة مع المتظاهرين".
وفي شان متصل، وصل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر محافظة نينوى أمس، وعقد اجتماعا مغلقا بحضور المحافظ أثيل النجيفي، ورجال دين، وشيوخ عشائر، لمناقشة مطالب المتظاهرين. وقال مسؤول محلي: إن المتظاهرين في المحافظة رفضوا الزيارة "لاعتقادهم بأن المبعوث ينفذ سياسية الحكومة العراقية". وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعت الأمم المتحدة باختيار بديل آخر ليكون مبعوثا لها في العراق.
وعلى صعيد آخر، أكد مقرر البرلمان عضو القائمة العراقية أن "المجلس سيضع على جدول أعمال جلساته الأسبوع المقبل استجواب رئيس الحكومة؛ تمهيدا لحجب الثقة عنه".