أثارت المساعدة التي قدمتها إدارة الرئيس باراك أوباما لفيلم "زيرو دارك ثيرتي" الذي يتحدث عن مطاردة أسامة بن لادن، مجددا الجدل حول التاريخ الطويل للعلاقات بين البنتاجون وهوليوود التي يشتبه في أنها تلعب دورا مروجا للجيش الأميركي. وتواجه وزارة الدفاع الأميركية في سعيها للدعاية لأبرز إنجاز حققته الإدارة الحالية، اتهامات من قبل جمهوريين بأنها كشفت بعض أسرار الدولة للمخرجة كاثرين بيجلو في فيلمها. واتهم الجمهوريون البنتاجون باستخدام هوليوود وسيلة للدعاية. يذكر أنه من المعروف أن أي مخرج يريد خفض الكلفة وإضفاء القليل من المصداقية على فيلم فيه عسكريون، يلجأ إلى وزارة الدفاع. وهذا الأمر مستمر منذ عشرينات القرن الماضي. ومن بين الأمثلة الأبرز على ذلك فيلم "وينغز" الذي نال جوائز أوسكار.