أظهرت نتائج دراسة أجريت في أميركا الشمالية أن الأطباء الذين يعتمدون على ملخصات الأبحاث التي تنشر في الدوريات الكبرى بحثا عن إرشادات بشأن علاج النساء اللاتي أصبن بسرطان الثدي ربما لا يحصلون على أكثر المعلومات دقة؛ حيث يتم التقليل من شأن الآثار الجانبية لأنواع العلاج المختلفة.

وقال إيان تانوك مؤلف الدراسة التي نشرت في دورية "أنالز أوف أونكولوجي" التي تعنى بسجلات علم الأورام إن "الباحثين يريدون أن تبدو دراساتهم إيجابية".