بعد مؤسسات القطاع الخاص، وصلت الألوان الشهيرة لبرنامج نطاقات إلى إدارات التعليم والمدارس، ولكن بطريقة أخرى، وكان بدء اختبارات الفصل الأول مناسبة لإدخال إدارات التعليم والمدارس في سباق الألوان ضمن نظام "نور"، لتفوز الإدارات الأكثر إنجازاً في إدخال نتائج طلابها باللون الأخضر.
وكشف المستشار والمشرف على تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم الدكتور جارالله الغامدي لـ"الوطن"، أن نظام "نور" وضع إدارات التعليم ضمن نطاقات لونية حسب إدخالها لدرجات طلابها وطالباتها، فاللون الأخضر سيكون للإدارات التي تزيد نسبة إدخال الدرجات لديها على 80%، والأصفر 70%، فيما تنال الأحمر الإدارات التي تقل نسبة إدخال الدرجات لديها عن 60%.
وأشار الغامدي إلى أن المهم في عملية الرصد الدقة وليس التوقيت، فترتيب الإدارات والمدارس يتغير يوميا في نظام الألوان.
ولفت الغامدي إلى أن بعض إدارات التعليم يتم خفض نسبة إدخالها لنتائج طلابها بسبب مدارس التعليم الليلي، وتبقى لها أسبوعان للرصد النهائي.
ستدخل إدارات التعليم والمدارس في سباق للفوز باللون الأخضر في نظام نور وذلك للإدارات الأكثر إنجازا في إدخال نتائج طلابها، بحسب ما أوضحه لـ"الوطن" المستشار والمشرف على تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم الدكتور جارالله الغامدي.
وأشار الدكتورالغامدي إلى أن نظام "نور" وضع إدارات التعليم ضمن نطاقات لونية حسب إدخالها لدرجات طلابها وطالباتها، فاللون الأخضر سيكون للإدارات التي تزيد نسبة إدخال الدرجات لديها على 80%، والأصفر 70%، فيما تنال الأحمر الإدارات التي تقل نسبة إدخال الدرجات لديها على 60%.
وأكدالغامدي أن اليوم الأول من الاختبارات شهد نسبة مرتفعة من الإدخالات، خصوصا في المدارس الابتدائية التي أدخلت ما نسبته 99% ماعدا ثلاث إدارات تعليم، فيما كانت أغلب المدارس في المرحلة المتوسطة في النطاق الأخضر عدا إدارتين تعليميتين، في حين لم توجد إدارت تعليمية في المرحلة الثانوية في النطاق الأحمر، وإنما نالت عشر إدارات تعليم النطاق الأصفر وانحصر الباقي في النطاق الأخضر.
وبيّن الغامدي أن بعض إدارات التعليم يتم خفض نسبة إدخالها بسبب مدارس التعليم الليلي التي يتبقى لها أسبوعان للرصد النهائي، وأن المهم في عملية الرصد الدقة وليس التوقيت وإن ترتيب الإدارات والمدارس يتغير يوميا في نظام الألوان.