في الوقت الذي استغل عدد من الباعة المفترشين من الوافدين ومخالفي أنظمة الإقامة، الكثافة البشرية التي تشهدها المنطقة المركزية بمكة المكرمة، تزامنا مع انطلاق موسم العمرة وإجازات منتصف العام الدراسي، أكد الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن الميمان لـ"الوطن"، وجود لجنة دائمة تعمل في مكافحة الظواهر السلبية في الساحات المحيطة بالحرم المكي طوال العام.

وبين أن هذه اللجنة الدائمة تعمل تحت مظلة إمارة منطقة مكة المكرمة لمكافحة الظواهر السلبية بشكل عام، سواء من النشالين أوالمتسولين أوالمفترشين أوالباعة المتجولين.

وأفاد أنه يتم تكثيف الوجود الأمني في المنطقة المركزية، والطرق المؤدية لها في مواسم العمرة وإجازات نهاية الأسبوع، حيث يكثر قاصدو مكة المكرمة من الزوار والمعتمرين، وتدعم شرطة العاصمة بأعداد إضافية من الأفراد والضباط، إضافة إلى الفرق الميدانية السرية لرصد تلك الظواهر، ومكافحتها والقبض على المتسببين فيها وإحالتهم لجهة الاختصاص، بهدف تحقيق أعلى سقف من الأمن والطمأنينة لقاصدي مكة المكرمة.

إلى ذلك، رصدت "الوطن" في جولة ميدانية عددا من الباعة المفترشين، والذين توزعوا على الطريق الواقع بين وقف الملك عبدالعزيز وشركة مكة للإنشاء والتعمير لبيع ألعاب الأطفال، الخردوات، أعواد السواك، الملابس، الأحذية، الإكسسوارات المقلدة، والمواد الغذائية.