أسقط الثوار السوريون مقاتلة عسكرية في حماة أمس، غداة السيطرة على قاعدة عسكرية في حلب.

وقال الناشط هاني الحماوي: إن المقاتلين استخدموا أسلحة مضادة للطائرات لإسقاط الطائرة خارج قرية معان العلوية، التي يحاول المقاتلون حصارها منذ عدة أيام. وأضاف أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع منخفض فوق منطقة سيطر عليها المقاتلون.

وكان الثوار سيطروا أول من أمس على قاعدة اللواء 135 مشاه في قرية الهوى، وهي منطقة معظم سكانها من الأكراد في محافظة حلب. وذكر المعارضون أن العقيد أنس إبراهيم أبو زيد قاد 200 مقاتل في عملية استغرقت أربع ساعات للسيطرة على القاعدة، وأسروا ما بين 10 و15 جنديا، في القاعدة التي تتسع لثلاثة آلاف جندي، فيما فقدوا ستة من رجالهم. كما استولى الثوار على أسلحة كانت مخبأة في أماكن سرية بريف حلب.

من جهة أخرى، أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أنه "سيتقدم بطلب رسمي لمجلس الأمن لفتح تحقيق في مجزرة حلفايا، التي ارتكبها النظام في حماة، وما سبقها من مجازر مشابهة، كما سيقوم بتحويل الملف كاملا لمحكمة الجنايات الدولية". واعتبر الاتئلاف أن ما جرى "تم تحت غطاء الحماية الروسية والإيرانية للنظام، وفي ظل وقوف النظام الدولي بأسره في موقف المتفرج".

كذلك، حمل المجلس الوطني السوري المجتمع الدولي مسؤولية ما جرى "وذلك بتقاعسه عن نصرة الشعب السوري، وغض الطرف عن جرائم النظام القذرة بحق أهلنا العزل". وشنت الطائرات السورية أول من أمس، غارة على بلدة حلفايا بريف حماة استهدفت مخبزا في البلدة وأدت لمقتل 60 شخصا.