أكد مدير إعلام مكتب الرئيس العراقي أن الرئيس جلال طالباني سينقل إلى ألمانيا لتلقي علاج "أدق وأعمق" بعدما تبين أن صحته "تسير نحو الأفضل" بعد إصابته بجلطة أول من أمس.

وقال برزان شيخ عثمان إنه بعدما تبين أن صحته" تسير نحو الأفضل وكافة الأعضاء في حالة حيوية ممتازة، قررت الفرق الطبية (...) نقل الرئيس إلى ألمانيا لتلقي علاج أدق وأعمق".

بدوره، قال البروفسور نجم الدين كريم الذي يشارك في علاج طالباني، إن وضع الرئيس تحسن وسينقل إلى ألمانيا اليوم، علما بأن مدير إعلام الرئاسة رفض تحديد موعد لنقل طالباني.

وأبلغ وزير الخارجية هوشيار زيباري "الوطن" أن "عددا من الأطباء العراقيين المقيمين في لندن تبرعوا بأن يكونوا ضمن وفد بريطاني وصل أمس، فضلا عن فريق آخر من ألمانيا"، موضحا أن الحالة الصحية للرئيس مستقرة، حسب آخر تقرير طبي مساء الثلاثاء. وأعرب زيباري عن أمله في أن يتجاوز الرئيس أزمته"؛ لأنه صمام الأمان للشعبين العربي والكردي "في إشارة إلى أن غياب طالباني سيعرقل الجهود لتجاوز الأزمة الراهنة، داعيا الاطراف المشاركة في الحكومة لنبذ خلافاتها؛ لمواصلة جهود طالباني في عقد اجتماع موسع؛ لتسوية جميع القضايا العالقة انطلاقا من الإيمان بضرورة ضمان حياة سياسية في البلاد تعزز التجربة الديموقراطية.

في شأن آخر، دعت خبيرة قانونية إلى إدراج مخيم ليبرتي المخصص لبعض منظمة مجاهدي خلق المعارضة لإيران، الذين كانوا يقيمون في مخيم أشرف بمحافظة ديالى، ضمن مخيمات اللجوء عقب صدور ثاني رأي لفريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة، الذي أعلن أن الحالة في أشرف وليبرتي مرادفة للمعتقل، ومناقضا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

وقالت الخبيرة القانونية لميس الغبان "إن صدور مثل هذه التقارير من الأمم المتحدة والتي تكشف زيف ادعاءات ممثل الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر، تدعونا للمطالبة بإعلان مخيم سكان ليبرتي كمخيم لجوء وفق المعايير الدولية الإنسانية". وأضافت "إن الانتهاكات الخطيرة غير الإنسانية في مخيم ليبرتي لا يجوز أن تستمر؛ لأن الحكومة العراقية وبالتنسيق مع النظام الإيراني يحاولان قتل وإبادة هؤلاء في سابقة خطيرة لم يعهدها المجتمع الدولي".