دعت اللجنة العليا لجائزة الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز للإعلام البيئي الراغبين في الترشح للجائزة إلى سرعة تقديم أعمالهم، للمشاركة في دورتها الثانية 2012 في موعد أقصاه نهاية يناير المقبل.

وأوضحت اللجنة أن الجائزة في دورتها الثانية، وبتوجيه من الأمير تركي بن ناصر الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة أضافت فرعاً جديداً للصحافة المسموعة والمرئية، إضافة إلى فروعها التي تشمل أفضل مادة صحفية (تقرير، تحقيق، دراسة) في مجال البيئة، وأفضل مقالة في مجال حماية البيئة، وأفضل شخصية إعلامية في مجال البيئة، وأفضل صورة في مجال البيئة، إضافة إلى درع تكريم لأفضل صحيفة تهتم بمجال البيئة.

وأشارت اللجنة إلى أن الجائزة تهدف إلى المساهمة في تحقيق وتفعيل أهداف النظام العام للبيئة من خلال رفع مستوى الوعي بقضايا البيئة وترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية للمحافظة عليها وتحسينها، وقيام الجهة المختصة بنشر الوعي البيئي على جميع المستويات، وقيام الجهات المسؤولة عن الإعلام بتعزيز برامج التوعية البيئية في مختلف وسائل الإعلام وإيجاد حيز مناسب للصحافة البيئية في الإعلام المحلي، وتنمية مهارات الإعلاميين المختصين بالعمل في مجال البيئة، والمساهمة في إيجاد إعلام بيئي هادف وفاعل في الصحافة المحلية.

من جانب آخر، بينت سكرتارية الجائزة أنه يحق لكل صحفي وكاتب ومصور وإعلامي يعمل في الصحافة المحلية السعودية أو الصحافة الدولية المرخص لها بالعمل في المملكة المشاركة في هذه المسابقة، وأن تتماشى المادة الإعلامية المشاركة أو الصورة مع النظم والعادات والتقاليد المعمول بها في المملكة، وأن تحمل رسالة بيئية واضحة وفقاً للمواضيع المعلن عنها في المسابقة.

تجدر الإشارة إلى أن حفل تكريم الفائزين بالجائزة يقام في يونيو المصادف لليوم العالمي للبيئة.