بعد أشهر من تنظيم حائل لمسابقة على غرار البرنامج الشهير "قوت تالنت" نظمت مساء الأربعاء الماضي مسابقة لاختيار أفضل مذيع ومذيعة، واكبها اعتراض شديد من قبل جهات وأفراد أجبرت المنظمين على استبعاد الفتيات المشاركات الصغيرات وقصر المشاركة على الأطفال الذكور، وقد خصص هشتاق خاص على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يطالب بمنع مشاركة المذيعات الصغيرات.
وقد عمدت اللجنة المنظمة، على ضوء تلك الاحتجاجات، إلى تكريم الفائزات والمرشحات من الفتيات المشاركات، اللواتي تم اختيارهن من قبل اللجنة المنظمة أثناء توزيع جوائز المسابقة، ودون السماح لهن بالمشاركة إلى جانب الفائزين من الأطفال الذكور الصغار.
من جهته، أوضح منظم المسابقة عبدالكريم الرفاع المعروف بالكابتن كروم في تصريح إلى "الوطن" أن منع مشاركة الفتيات من المسابقة جاء تلبية لاحتجاجات الأهالي وبعض الجهات الحكومية، كاشفا أنه استبق الفعالية بشرح آلية المسابقة.
وأشار الكابتن كروم إلى أن هناك بعض القنوات الإسلامية وضعت مسابقة لمذيعات ولم يمنعها أحد، مشيراً إلى أن هناك مؤيدا ومعارضا لمشاركة الفتيات الصغيرات فيها.
وأكد الكابتن كروم أن عدد المتسابقين وصل إلى 480 مشاركا أغلبهم من الفتيات، مبيناً أنهن أفضل من الذكور في الإبداع والتقديم، لكن الاحتجاج منعهن من إتقان هوايتهن الإذاعية وإظهار مواهبهن.
واختارت لجنة التحكيم ثمانية أطفال للتنافس على المسابقة، حيث حصل على المراكز الثلاثة الأولى بالترتيب كل من: خالد الحربي، نواف الزقدي وضاري العامر.
يذكر أن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة اشتملت على رشيد الصقري وفهد الغربي وسعود الرفاع.