وقعت شركة المياه الوطنية ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة أمس، مذكرة تعاون مشترك، لتزويد المدينة باحتياجاتها من المياه المعالجة والتعاون في إنتاج الكهرباء من محطات المعالجة التابعة لشركة المياه.
ووقع المذكرة من جانب المدينة نائب الرئيس للطاقة المتجددة الدكتور خالد بن محمد السليمان، ومن جانب الشركة الرئيس التنفيذي لؤي بن أحمد المسلّم.
وأكد السليمان أن شركة المياه ستدرس متطلبات مشاريع المدينة من المياه المعالجة اللازمة للتبريد، والتعاون في إنتاج الكهرباء من محطات المعالجة التابعة، ودراسة توليد الطاقة من باطن الأرض والاستفادة من الآبار الجوفية التابعة للشركة.
من جانبه، قال المسلّم إن مذكرة التفاهم تتضمن عمل الدراسات الاستشارية في حال الحاجة لها، وعقد ورش العمل والندوات، والتدريب، وتبادل الخبرات والكفاءات، إضافة إلى دراسة توفير المياه المعالجة لمشاريع المدينة المختلفة حول المملكة وبالكميات المطلوبة، وتوفير المياه لتبريد المفاعلات النووية، وتبريد محطات توليد الطاقة الشمسية الحرارية، وتبريد محطات الطاقة من النفايات، متوقعا أن يصل معدل الاستهلاك اليومي للمياه المعالجة لهذه المحطات إلى نحو 700 ألف متر مكعب يوميا بشكل تدريجي.