أكد المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بالمكتب الإقليمي لغرب آسيا الدكتور إياد أبومغلي لـ"الوطن" أن المملكة تعد مثالا حيا لالتزام الدول تجاه الحفاظ على طبقة الأوزون بتحقيقها جميع الالتزامات المطلوبة منها خلال الأعوام السابقة، إلى جانب أنها لم تقف عند امتثال المصانع للالتزامات الدولية والبروتوكولات بل إنها دربت الضباط في الجمارك على ضبط مهربي المواد الكيميائية إلى المملكة أو عبرها إضافة إلى إدخال مفاهيم التنمية الخضراء والاقتصاد الأخضر وإنشاء وتنفيذ المدن التي تعتمد على الطاقة البديلة.
وشدد أبو مغلي على هامش ورش العمل التي تنظمها الرئاسة العالمة للأرصاد وحماية البيئة على هامش اجتماع مسؤولي شبكات الأوزون في دول غرب آسيا، الذي تستمر فعالياته حتى غد، على ضرورة تغيير الصورة الموجودة لدى بعض الدول أن المنطقة العربية تعد من المناطق الملوثة ومنها المملكة بسبب وجود النفط وذلك نتج عن عدم إيصال رسالة المملكة تجاه البيئة إلى العالم.
و أكد المدير العام للمقاييس والبيئية المنسق الوطني للأوزون في الأرصاد وحماية البيئة محمد الصحفي أن المملكة ستبدأ تنفيذ التزامها تدريجيا مطلع 2013 تجاه مواد العزل عبر الخطة الوطنية التي تبدأ يوم 1/1 بتجميد الاستهلاك بمعنى خفض المواد المستنزفة لطبقات الأوزون أو مواد النفخ، فيما تكون هناك مراحل متقدمة مطلع 2015 وإجراءات أخرى تتابع بدرجات مختلفة.
وعن ارتفاع أسعار مواد العزل أوضح: أنه لن يكون هناك ارتفاع في الأسعار خلال بداية الخطة أي بعد 3 أشهر من الآن نظرا لوجود كميات كبيرة مخزنة حاليا تكفي لفترات أطول وكل المطلوب هو خفض وترشيد في بعض الاستخدامات.