اعتبرت بعض سيدات الأعمال المترشحات لانتخابات غرفة الرياض أن منع المترشحة من إيضاح خطتها والتحدث عن شخصيتها يعد دعوة لعدم الترشح، في وقت كشفت فيه سيدات أخريات لـ"الوطن"، عن اللجوء إلى طرق الاتصال غير المباشرة للتعريف بأنفسهن، واصفات ذلك بالأمر الصعب.
وقالت سيدة الأعمال أمل زاهد، إنه عندما تمنع المرأة من إيضاح الخطة أو التحدث عن شخصيتها النسائية، وعندما لا تستطيع التعريف بذاتها وعملها، فذلك يعني أنها دعوة لعدم ترشيح سيدات الأعمال في الغرف التجارية، ولكن بطريقة ملتوية، مضيفة أنها استقبلت الكثير من الرسائل من رجال أعمال مرشحين لطلب الأصوات، إضافة إلى دعوات لحضور أيام معينة للترشيح والتعريف عن حياتهم وأعمالهم.
وأضافت أنه إذا منعت المرأة من التعريف بنفسها، فكيف يتم ترشيحها؟، إلا أن هناك سيدات أعمال لهن مجتمعهن الكبير، الذي يعرفهن وقد يتم انتخابهن عن طريق المعارف والعلاقات الشخصة، فيما تتمنى أن تعمل سيدة الأعمال المرشحة بشكل فعلي، وألا يكون ترشيحها حبرا على الورق فقط، مشجعة "نظام الصوت الواحد"، إذ اعتبرته أمرا جيدا، بسبب أنه لا يتم ترشيح الأشخاص إلا باقتناع تام.
واختلفت سيدات الأعمال من حيث الفرصة السانحة للترشيح في غرفة الرياض، فمنهن من تجد أنه لافرق بين الجنسين في الترشيح، وأخريات يرين أن ذلك طريقة لطلب عدم ترشيح المرأة بشكل لائق، وعن عدم مقدرتها استخدام الإعلام لتوضيح أهدافها والتركيز على خطتها.
وقالت سيدة الأعمال ورئيسة المجلس التنفيذي لفرع السيدات بالغرفة هدى الجريسي، أن استخدام الوسائل المسموح بها لم تشكل فرقا بين رجل الأعمال وسيدة الأعمال، ولكن النساء لم يستطعن التواصل المباشر مع الرجال، فتم التعامل برسائل البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيس بوك، إضافة إلى الفاكسات، وهي الطرق نفسها بالنسبة لرجال الأعمال، إلا أن التواصل غير المباشر ليس فعالا بقدر التواصل المباشر، مضيفة أن كلا الجنسين لم يستخدما الإعلام بطريقة تسويقية، لذا تم اللجوء إلى الطرق غير المباشرة.
وتوضح الجريسي، أن الفرق بين الجنسين يكمن في الأكثرية بعدد السجلات التجارية، فعدد سجلات النسائية قليلة مقارنة بالسجلات الرجالية، وبالتالي تسعى السيدة الحصول على أصوات من رجال الأعمال
وتحدثت الجريسي حول مزايا وعيوب "نظام الصوت الواحد"، مبينة أنه يعطي فرصة بعدم تكون تكتلات، مثلما حصل في الانتخابات الأخيرة، التي لم تفز فيها أي سيدة بسبب عدم تواجد نسائي وتكتل 12 شخص.
وأضافت أن أحد عيوبه، يتمثل في عدم تجانس المجموعة الواحدة التي تتميز بالتعاملات السلسة وسهولة تنفيذ الخطط، إضافة إلى تضارب الخطط بين الأفراد المرشحين بنظام الصوت الواحد والتجادل في أي خطة يتم تنفيذها.
من جهتها، تقول الجوهرة العطيشان سيدة أعمال، إن سيدة الأعمال تستطيع ترشيح نفسها، فهي عملية غير صعبة بين لقاء تلفزيوني أو لقاءات في الصحف والإذاعات، وترجئ عدم ظهور السيدة الأعمال على الإعلام فهو المناط بتلك المسؤولية، وتضيف أن نظام الصوت الواحد سيترك الترشيح لمدى الاستحقاقية لرجال الأعمال فقط.