تعرضت أحياء وقرى في عدة محافظات سورية أمس إلى قصف عنيف من قبل القوات النظامية التي خاضت اشتباكات مع المعارضة المسلحة في أكثر من موقع، فيما أصيب أربعة أشخاص بانفجار عبوتين ناسفتين قرب مقر قيادة أركان الجيش السوري وسط دمشق واعترف التلفزيون السوري بالعملية التى تبناها "لواء احفاد الرسول". وقتل العشرات بأعمال عنف، بينهم 21 مدنيا و12 جنديا و3 مقاتلين مناهضين للنظام، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، غداة يوم دام قتل فيه 168 شخصا.
وبحسب المرصد، تعرضت أحياء الإذاعة والصاخور والشعار ومساكن هنانو في حلب (شمالا)، وقرى البريج وأم خرزة في ريفها إلى "قصف عنيف من قبل القوات النظامية مما أدى لسقوط جرحى وتدمير عدد من المنازل".
بدوره أشار المرصد إلى أن عدة أحياء ومناطق بمدينة حمص وريفها تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، مؤكدا سقوط قتلى وجرحى بعدة بلدات وقرى في ريف إدلب جراء القصف واستهدافها بالطائرات.
وبموازاة أعمال القصف أمس، دارت اشتباكات بين القوات النظامية والثوار في محيط مطار أبو الظهور العسكري بإدلب (شمال غرب)، وفقا للمرصد.
وكانت "اشتباكات عنيفة" دارت أمس بين القوات النظامية والمعارضين المسلحين قرب مبنى فرعي الأمن العسكري والشرطة العسكرية في مدينة دير الزور (شرقا). كما دارت اشتباكات بين الجانبين في محيط مبنى قيادة المنطقة الشرقية في المدينة حيث قتل شخص، بينما قتل شخصان في مدينة البوكمال القريبة من الحدود العراقية، برصاص قناصة.