يحرص الكثير من أولياء أمور طلاب وطالبات الصف الأول الابتدائي "المستجدين" الذين التحقوا بمدارسهم هذا العام على توثيق "أول يوم مدرسة" عبر تصويرهم بكاميرات الجوال عند دخولهم إلى مدارسهم، كنوع من الاهتمام بهذه المناسبة التي تحدث مرة واحدة في العمر وبالتالي يحرصون على توثيقها.
ورصدت "الوطن" خلال تواجدها أمام عدد من المدارس الابتدائية أمس، حرص بعض أولياء الأمور على تصوير تحركات أطفالهم قبل دخولهم إلى المدرسة، وهي مناسبة قال عنها المواطن ماجد القحطاني، إنها حدث مهم لذكريات الطفولة، حيث انتقلوا فيها من المنزل إلى البيئة المدرسية، وهو حدث لن يتكرر سوى مرة واحدة في العمر، وبالتالي يحرص الكثير من أولياء الأمور على توثيق هذا اليوم، مشيرا إلى أنه حرص على تصوير لحظات هذا اليوم عند توجه ابنه إلى المدرسة صباحا، وعند عودته منها، وأن هذه اللحظات ستكون مهمة للطفل حينما يكبر، ويسترجع ذكرياته مع مدرسته.
ويشير المواطن محمد الشدادي، إلى أنه تمنى مشاهدة صوره الشخصية وهو متوجه إلى مدرسته في أول يوم عندما كان صغيرا، إلا إن عدم اهتمام الأسر سابقا بمثل هذه المناسبات، وعدم توفر أجهزة التصوير كما هو اليوم لم توثق هذه المناسبة، فأراد أمس ألا يحرم طفله منها وقام بتوثيق غالبية تحركاته عن طريق صور ثابته، و"فيديو" كي يحتفظ بها كذكريات يشاهدها عندما يكبر. وبسؤاله عن أهم المحطات التي يقوم بتوثيقها قال إنه حرص على تصوير طفله عند خروجه من باب المنزل، وعند ركوبه في السيارة، وأثناء وقوفه أمام مدرسته، على أن يظهر اسم المدرسة بشكل واضح في الصورة، وكذلك عند انتظامه في الطابور الصباحي، وفي الفصل وأثناء خروجه بالهدايا التي أعطيت له في اليوم الأول.