قدمت جمعية مغربية شكوى في باريس ضد الرئيس السوري بشار الأسد تتهمه فيها بأعمال تعذيب وممارسات وحشية بسبب العنف الذي تعرض له الأطفال السوريون، كما أعلن أمس محامي هذه الجمعية ايمانويل لودو. وتستند هذه الشكوى المقدمة بموجب ادعاء بالحق المدني إلى قاعدة الاختصاص العالمي التي تسمح لأي دولة بملاحقة مرتكبي بعض الجرائم أيا كان المكان الذي وقعت فيه الجريمة وجنسية مرتكبيها أو ضحاياها. وفي هذه أشارت الجمعية المغربية لحماية الطفولة وتوعية الأسرة إلى أن الأمم المتحدة وضعت في يونيو الماضي سورية في "قائمة العار" التي تضم أطراف النزاع الذين يقومون بتجنيد واستخدام وقتل أو بتر أطراف الأطفال. وأوردت الجمعية كمثال الحملة التي شنتها في 9 مارس القوات السورية وميليشات النظام ضد بلدة عين لاروز في محافظة إدلب حيث جرى، بحسب الدعوى، خطف عشرات الصبية الذين تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 13 سنة قبل مهاجمة البلدة.