أكد مدير التنسيق والمتابعة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سورية يوسف الرحمة، أن المواد الغذائية التي توزعها الحملة على اللاجئين ستصل إلى السوريين في منازلهم بمختلف المحافظات الأردنية.
وقال الرحمة "هناك العديد من العائلات السورية اللاجئة التي تقطن خارج المخيمات في شقق داخل عمان والمحافظات الأردنية، وتعيش بأوضاع إنسانية صعبة من نقص في المواد التموينية والأثاث وغيره، وبدأنا في تجهيز مواد غذائية لتوزيعها عليهم في منازلهم".
وأضاف الرحمة، أن مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الدكتور ساعد العرابي الحارثي أبلغهم، أمس، بصدور توجيهات من وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز باستمرار أعمال الحملة في الأردن حتى يوم الاثنين القادم. موضحاً أنهم بدؤوا في تجهيز سلال خاصة بالأطفال وأخرى خاصة بالأسرة إضافة إلى حقائب صحية لتوزيعها على الأشقاء السوريين.
وواصلت حملة نصرة الأشقاء أعمالها أمس بتوزيع حمولة 4 شاحنات على مخيم "حديقة الملك عبدالله" التي تضم نحو 1800 لاجئ سوري، إضافة إلى استمرار التوزيع في مخيم "الزعتري" بما يعادل شاحنتين، حيث تم توزيع مواد مختلفة تشمل الأجبان والعصائر والحليب والبسكويت والمياه المعدنية، وكذلك الخبز الذي أكد الرحمة أنه يعتبر حاجة يومية للاجئين في المخيمات.
وبحسب تصريح وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، أمس، فإن أكثر من 150 ألف لاجئ سوري يقيمون حالياً فوق الأراضي الأردنية، القليل منهم في مخيمات اللاجئين، بينما البقية يتوزعون في منازل مستأجرة في معظم المحافظات وخصوصاً العاصمة عمان والمحافظات الشمالية.