دعا رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي الحكومة العراقية للتعاون مع الجامعة العربية لغرض إعادة العراقيين المهجرين المقيمين في بعض عواصم المنطقة لوطنهم في إطار تحقيق مشروع المصالحة .

وقال لـ "الوطن" إن "الجامعة العربية هي المحيط الطبيعي للعراق، وبالتعاون مع الحكومة بالإمكان تحقيق مشروع المصالحة الوطنية وقامت بهذا الدور سابقا ولكن أحبط نشاطها ، الذي كان من المفروض ان ينعكس على الشعب العراقي بالأمن والرخاء ، ، ويجب التعامل معها كمنظمة مهمة".

وأضاف أن الجامعة قادرة على إعادة المهجرين العراقيين إلى وطنهم ، وبناء علاقات وثيقة بين القوى السياسية المتنازعة .

ويقيم في عواصم عربية مثل القاهرة وصنعاء وعمان ودمشق آلاف العراقيين الذين غادروا البلاد منذ سقوط النظام السابق، ولاتوجد إحصائيات دقيقة تبين أعدادهم .

وأعلنت مستشارية المصالحة الوطنية المرتبطة بأمانة مجلس الوزراء انضمام العديد من الفصائل المسلحة للعملية السياسية بعد إنجاز الانسحاب الأميركي من البلاد نهاية العام الماضي.

وفي شأن آخر كشف النائب عن القائمة العراقية أرشد الصالحي عن إمكانية عقد اجتماع مرتقب لقائمته لاختيار مرشحها لشغل منصب وزير الدفاع، نافيا صحة الأنباء التي أشارت إلى تسمية مرشح معين لتولي المنصب وقال لـ "الوطن" إنه "حتى الآن لم نقرر بعد من سيتولى حقيبة الدفاع، وباعتقادي ربما سنعقد اجتماعا في وقت قريب برئاسة إياد علاوي لهذا الشأن" .

وأكد اعتماد الاجماع بين الكتل المنضوية داخل القائمة العراقية لاختيار المرشح المناسب لوزارة الدفاع . وقال" ينبغي أن يكون المرشح من داخل القائمة ولا فرق أن يكون من هذه الكتلة أو تلك والمهم تحقيق الإجماع".

وطبقا لاتفاق أربيل الذي تم بموجبه تقاسم مناصب الرئاسات الثلاث ومهد لتشكيل الحكومة الحالية ورد بند ينص على منح العراقية وزارة الدافاع والتحالف الوطني الداخلية .