أكد وزير الرياضة والألعاب الأولمبية البريطاني هيو روبرتسون لـ"الوطن" أمس، أن بلاده تمضي في المسار السليم لتقديم القرية الأولمبية (المنتزه الأولمبي) ضمن الإطار الزمني الموعود والميزانية المحددة، لإثبات أن المملكة المتحدة ستستضيف دورة ألعاب أولمبية مذهلة.
وتستضيف لندن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية من 25 يوليو الحالي وحتى 12 أغسطس المقبل.
وأوضح أن ما تم إنجازه من أعمال يطوي نهاية صفحة تروي قصة تغيير شهدتها جميع أنحاء شرق لندن، "عندما بدأنا العمل على المنتزه الأولمبي، كان موقع البناء مليئا بالإطارات والسيارات والشاحنات المهجورة، وكانت التربة ملوثة بالمخلفات الصناعية لمنطقة ستاتفورد، والمشهد العام تغمره المباني المهدمة والبنية التحتية الضعيفة.. أما اليوم، فإننا نقف أمام مشهد آخر وتاريخ مختلف جدا تعاصره هذه الضاحية في عاصمتنا".
وأضاف "خلال السنوات الست الماضية، تعهد ما يزيد على 40 ألف شخص وألفي شركة بتنفيذ أحد أكبر برامج البناء والتجديد، وبدأنا أكبر برنامج هدم في أوروبا، وأكثر عملية واعدة لتنظيف التربة في المملكة المتحدة، شملت أحد أكبر عمليات حفر للأنفاق... أما فيما يخص الملاعب ذاتها، فستجد أنها ليست مجرد مواقع مذهلة لتنافس أفضل رياضي العالم، بل وضعت أيضا وفق معايير جديدة للاستدامة".
وحول الاستعدادات الأخيرة، قال "نحن الآن على أعتاب الأسابيع النهائية من التحضيرات، وفي أفضل وأقوى حالة ممكنة، إذ ينعكس ذلك في المواقع الخلابة والمبيعات المتواصلة للتذاكر والحماس المنقطع النظير الذي تشهده في كافة أرجاء المملكة المتحدة، وأنه لا مجال للتهاون، فإننا الآن نعيش أكثر المراحل أهمية في المشروع. وكما سيحرص الرياضيون على التفاني في تحضيراتهم الأخيرة، سنعمل نحن دون توقف لضمان أن المملكة المتحدة ستكون جاهزة وعلى أتم وجه لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية بنجاح، وتفخر لندن بشدة بتاريخها في الألعاب الأولمبية، كما يشرفها أن تكون أول دولة تستضيف الألعاب الأولمبية 3 مرات".
وأوضح أن المشاهد الخلابة لرحلة السبعين يوم لشعلة الألعاب الأولمبية حول المملكة المتحدة تؤكد على أننا كتلة واحدة عازمة على الرقي إلى مستوى هذا الحدث من خلال تقديم عرض رائع وتوفير أفضل موقع ممكن على الإطلاق ليليق بهذا الصيف المذهل في عالم الرياضة.