سَيَقِفُ العالمُ اليوم، انتظاراً لمباراةٍ ما.. للقاءٍ ما.. بيْنَ كبيريْنِ عَريقيْنِ..
دل بوسكي، وحكايةٌ قدْ تُختمُ بأجملِ خِتام.. كؤوسٌ وذهبٌ وتاريخٌ يُسطّر ..
برانديللي، بدأ دونَ ترشيحٍ، دونَ أيّ حظوظ.. جريحٌ يلعبُ بماضٍ جميل، لكنّ الحاضرَ قدْ يكونُ أجملَ يا تشيزاري..
النهائي 14، أيّ رقمٍ هذا يا ألونسو؟ وأيّ اختيارٍ هذا يا دي سانكتيس؟
اللا روخا، مجدُ اللّيْلةِ سيفتحُ لكِ بابَ العَظَمة، سيَخُطّ اسمكِ على لوحةِ الكِبار..
الآزوري، بطولةٌ وحيدة، بتأهلٍ عبرَ رميةِ قرش، يحكي عنها زوف، ويُحدّثُنا عن نهائيّ مُعاد، لتتوشّحَ الكأسُ بالأزرق..
اليومُ يومُكَ يا آيكر، لتَكْتُبَ الأسطورة، لتعانِقَ السحابَ لمرّةٍ ثالثة..
إنييستا، وراموس، وتشافي وسيلفا.. اختبارٌ وَموعدٌ كبير، والكِبارُ خُلِقوا لذلك..
على النقيض.. يَأتي بيرلو، لكتابةِ نصّ المشهدِ الأخير.. لوداعٍ أبكيهِ يا ابن لومبارديا!
الأسمرُ المكيرُ ماريو، اليومَ ستصرُخُ عالياً: فليصمُت الكلّ، هُنا بالوتيلي.
بوفون، ودي روسّي، وبقيّةُ المحاربين.. أنتمْ هُنا اليومَ لأنّكم تستَحقّون، لأنّكم تأملونَ ولأنكم ستُحقّقون!
تاهتْ مشاعري بينَ اثنين.. شريانٌ يمرّ بجانب السيبيليس وكتالونيا، ووريدٌ يُداعِبُ أطرافَ ميلانو وروما وصقليّة!
شكراً أوروبا.. شكراً جزيلاً
"صَوْصَوة"
- فابريجاس، بيدرو.. وبالمقابل موتا، وديامانتي.
- إيطاليا، بوصولها للنهائي، كمّمت أفواهَ الكثيرين، وأوّلهم أنا.
- لسان حالنا اليوم يقول: يا من وداعه لي مثل نزعة الروح، لو كانها مرّة فلا بد منها!
- المنطقُ إسبانيّ، وَالحاضرُ إيطاليّ.. والإجابَة في كييف!
حتّى إشعارٍ آخر، نلتقي..