الحقيقة أن اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، حفظه الله، لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع يعتبر اختيارا موفقا من ملك عود كافة أفراد شعبه على العمل على راحتهم ورفاهيتهم وأمنهم واستقرارهم، وهو ما قابله الشعب النبيل بالثقة والسعادة، لمقومات القيادة المتنوعة الجبارة التي يتصف بها ولي العهد، وفقه الله، حيث يتمتع بحنكة عالية وفكر عال وتواصل كبير مع شعوب العالم، وهو صاحب أخلاق عالية وفاضلة، جعلته يحتل مكانا عالميا بين قادة العالم. كما أن اختيار الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد مفخرة لكافة الشعوب العربية والإسلامية، فولاة الأمر – حفظهم الله – يسيرون على نهج واضح لمواصلة العطاء في هذا الوطن الطاهر، وهذا دليل على ما يتمتعون به من فكر عال جعلهم من أفضل قادة دول العالم.

ولا يفوتني أن أنوه بالاختيار الحكيم وصدور الثقة الملكية الغالية بتعيين الأمير أحمد بن عبدالعزيز، صمام الأمان والأمن، فهو يقوم على شؤون المواطنين وتلمس احتياجاتهم وتلبية رغباتهم ومعالجة همومهم. ونسأل المولى تعالى أن يحفظ لنا جميعاً ملك الإنسانية الذي جعل من خدمة الوطن والمواطن الهدف الأسمى، حيث يعمل على تقديم كل ما يمكن ليعيش المواطن عيشة كريمة وحياة هانئة. ونحن بدورنا نبارك لأنفسنا تعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع، كما نبارك لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز، ونسأل الله التوفيق لسموهما لتوفير الراحة والأمن والعيش الرغيد للمواطن والمقيم.