عبر عدد من مشايخ ومعرفي ونواب وأعيان محافظة شرورة عن مبايتعهم لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بعد أن بايعوه في إمارة منطقة نجران عند استقبال أمير المنطقة الأمير مشعل بن عبدالله لهم.

وقالوا إنهم ملتزمون بهذل العهد والولاء للملك ولولي عهده، متمنين للملك طول العمر والصحة والعافية وللمملكة الخير في ظل قيادته وبمساعدة عضده ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز مهنيئن في الوقت نفسه الأمير أحمد بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه وزيراً للداخلية.

وقال الشيخ سالم بن رميدان الصيعري "الأمير سلمان خير خلف لخير سلف وهذه البلاد التي تحظى بنعمة الأمن والرخاء جعلت أبناءها ومواطنيها في خير ونعمة وهو نتيجة لفضل من الله أولا ثم للقيادة الحكيمة الواعية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي انعكست على حياة كريمة عزيزة لمواطني هذه البلاد، والأمير سلمان كان كما عهدنا ركيزة أساسية وهامة في الحكم، له دور في التنمية وله دور في بناء العاصمة الرياض التي أضحت كبرى عواصم العالم وبالتالي سينعكس كل ذلك على كل مناطق المملكة، ونأمل من الله أن يعينه في مهامه كولي للعهد ووزير للدفاع وأن يعين الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في المهمة التي أوكلها إليه الملك.

وقال الشيخ سليمان بن جربوع الصيعري تأتي بيعة ولي العهد وزير الدفاع الأمير سلمان لتجعلنا نعيد الشريط الذي كنا فيه دوماً مع كل مبايعة لأحد أفراد الأسرة المالكة من أبناء المؤسس نجدد فيها الولاء، والأمير سلمان له من القدرات في الحكم اكتسبها من خلال حكمه لأمارة الرياض والمناصب الأخرى التي تقلدها ما يمكنه من تحقيق تطلع خادم الحرمين الشريفين للمملكة ولشعبها وقد اختاره لهذه المهمة وهو يدرك أنه أهل لها، وبهذه المناسبة يسرني أن أتقدم بالتهنئة لسمو وزير الداخلية على ثقة الملك في تعيينه وزيراً للداخلية، مضيفاً "نحن ندرك كمشايخ للقبائل أن ما يحظى به أفراد قبائلنا هو نموذج لما يحظى به المواطن أينما حل في ربوع هذه البلاد المملكة العربية السعودية".

أما الشيخ مبارك بن سالم المقصف النهدي فدعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وينعم عليه بلباس الصحة والعافية، وأن يعين سمو ولي عهد الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز على جزيل المهام الذي هو أهل لها. وقال نحن نفخر بالأسرة الحاكمة الكريمة وبعدالتها وبقيادتها الحكيمة والأمير سلمان بن عبدالعزيز كان ومايزال يمثل قوة لهذه البلاد تزيد من مكانتها بين دول العالم، ولا أنسى هنا دوره الإنساني من خلال ترؤسه لأكثر من عشر جمعيات كلها تعنى بالشأن الإنساني، وأضاف لا يفوتني هنا أن أهنئ الأمير أحمد على ثقة القائد خادم الحرمين الشريفين الذي اختاره لمنصب وزير الداخلية وهو الوزارة التي هو أهل لها.

وأعرب الشيخ ناجي بن عامر الكربي عن ثقته بأن تتواصل مسيرة التنمية في بلاد الخير بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقال نبايع الملك ونبايع ولي عهده الأمير سلمان، مضيفاً أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز سيكون العضد لخادم الحرمين الشريفين في مواصلة مسيرة التنمية، والحمد لله أهم ما ننعم في هذه البلاد به هو حكم الشريعة وعدلها والأمن الذي حرصت حكومة الملك عبدالله على أن يكون في مقدمة اهتماماتها كونه أول متطلبات بقية الاحتياجات للمواطنين من تنمية اقتصادية واجتماعية وتعليمية وغيرها. مضيفاً أهنئ هنا الأمير أحمد بن عبدالعزيز بثقة الملك ونهنئ أنفسنا به كوننا كمشايخ ونواب القبائل أكثر التصاقاً بالداخلية.

وقال الشيخ أحمد بن عمرو بالعبيد أحب أن أنتهز هذه الفرصة لأجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين مع مبايعتي لولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وفي ولاية عهد الأمير سلمان ستتواصل بإذن الله مسيرة الخير في ظل أسرة آل سعود الكرام، وظل الأمير سلمان خلال حكمه لإمارة منطقة الرياض الحاكم الإنسان، فما من جمعية خيرية أو إنسانية أو ثقافية أو تلك التي تهتم بالتاريخ إلا وعندما تبحث عمن يقودها تجد الأمير سلمان على رأس هرم مجلس إدارتها.

وأضاف لقد أسعدنا خادم الحرمين الشريفين بتعيين آخر هو تعيين الأمير أحمد بن عبدالعزيز على رأس هرم الوزارة الهامة وزارة الداخلية.

الشيخ مبارك بن محروس العوبثاني قال: نحمد الله أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على رأس الحكم في هذه البلاد، يقودها نحو ركب الدول المتقدمة، وقال إن الملك عندما اختار الأمير سلمان بن عبدالعزيز اختار الرجل المناسب في المكان المناسب، وحقق بالتالي تطلعات شعب المملكة، فالأمير سلمان قائد وإداري وإنسان قبل ذلك ظل العمل الإنساني ديدنه، وهو الآن وزير للدفاع وولي للعهد في مهمتين هو أهل لهما. مهنئاً سمو وزير الداخلية بثقة الملك وداعياً الله أن يعينه في منصبه وزيراً للداخلية.

وأكد الشيخ مهدي بن أحمد الهمامي أن مواطني المملكة عاشوا في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز عهد الرخاء والنماء والأمن في الوقت الذي تعتصر فيه بلدان قريبة المشاكل الأمنية والاقتصادية، مؤكداً أن الحكمة التي يتصف بها الملك عبدالله جعلته يختار الأمير سلمان لولاية عهده وهو الاختيار الذي لاقى ارتياحاً عاماً على الصعيدين المحلي والدولي، وولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، إنجازاته تحتاج لسجلات لتدوينها في كل المجالات منها مجال الشباب الذي يمثل تقريباً نصف المجتمع السعودي. متمنياً لسمو ولي العهد ولسمو وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبدالعزيز التوفيق في المهام الجسام التي ألقيت على عاتقيهما.

وهنأ رجل الأعمال مبارك الربع الصيعري الأمير سلمان بن عبدالعزيز على ثقة ولي الأمر بتعيينه ولياً للعهد وبايعه. وقال إن البلاد ستسير بإذن الله مع القيادة الحكيمة للملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز مواصلة ما كان من سنوات ماضية مع أبناء الملك الراحل عبدالعزيز الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله. وقال الربع: أهنئ الأمير أحمد بن عبدالعزيز على ثقة خادم الحرمين الشريفين بتعيينه وزيرا للداخلية وأتنمى له التوفيق في تحمل أعباء المنصب الذي هو أهل له.

وقال عبدالله بن يحيى صوان نائب مدير فرع الغرفة التجارية بشرورة إنها مناسبة هامة لنا عندما نبايع ولي العهد الأمير سلمان ونهنئه على الثقة الملكية، كما أهنئ الأمير أحمد بن عبدالعزيز بتعيينه وزيراً للداخلية، وقال إن المملكة تعيش عهدا مزدهرا سيتواصل فيه البناء في كافة المجالات.