"عز الرأس مقعاد في الوطن" مثل شعبي طالما تغنى به الفلاحون والرعاة الأوائل وها هو الآن ينبعث من جديد مع الأحداث العربية الجارية والذي يدق ناقوس الخطر لكل سعودي وعائلته، ومع أن صيف هذا العام لا يتجاوز 40 إلى 50 يوما وبإطلالة شهر رمضان المبارك فإن أغلب المصطافين سوف يعودون إلى مدنهم ومنازلهم.
الاصطياف في المملكة ذو ميزة خاصة نراها في عيون الاصطياف في مدن المملكة: الطائف والباحة وأبها – مرحبا ألف – مرحبا عد السيل – مرحبا عد الهيل – وهكذا هذه المدن تستقبل المصطافين بهذه العناوين بالإضافة لبرامج منطقة مكة المكرمـة وطيبة الطيبة والمنطقة الشرقية وعاصمة بلادنا الحبيبة الرياض وفي منطقة نجران مرحبا آلاف وفي جازان والحدود الشمالية وتبـوك، فبلادنـا مليئـة بأماكن الاصطياف والآثار التاريخية والمتاحف، فقد استعدت كل المدن والمحافظات لإسعاد المصطافين ببرامج صيفية للصغار والكبار والأطفال وكل أفراد الأسرة في بلدنا.
وهنا "عز الرأس مقعاد في الوطن" تعني تمتعوا بأمن بلادكم، تمتعوا بالأجواء الجميلة والبرامج الصيفية في كل مدينة، لا سيما وقد هيأت الفنادق والشقق الفاخرة والمفروشة وتم تجهيز الحدائق وتذليل كل المعوقات في كل المدن، وما دام كل شيء مسخر لخدمتكم في بلدنا، فلماذا نذهب لبلدان الأمن فيها غير مستقر، ولذلك لا تنسوا أن "عز الرأس مقعاد في الوطن".
والدعـاء والشكـر لمليكنا وولي عهده وأمراء المناطق لما أعدوه من برامج تم الصرف عليها بملايين الريالات من أجل راحـة المصطـاف في بلد من أعز بلدان العالم أمنا واستقرارا، والله يديم نعمه وأمنه علينا.